إثيوبيا تعتبر قواتها بالصومال تحريرية وترفض جدولة انسحابها   
الثلاثاء 1428/5/13 هـ - الموافق 29/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)

مقديشو تشهد اشتباكات متقطعة بعد معارك دامية الشهرين الماضيين (رويترز-أرشيف)

اعتبر وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين أن قوات بلاده في الصومال تشكل جيش تحرير للصوماليين، مكررا رفض بلاده وضع جدول زمني لانسحابها.

وقال مسفين في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية بعد زيارة قام بها لمقديشو، إن العديد من المسؤولين الصوماليين وقادة المجتمع المدني طلبوا منه خلال الزيارة "ألا تتخلى إثيوبيا عنهم في منتصف الطريق وإلا ستكون التضحيات التي قدمها الإثيوبيون والصوماليون بلا جدوى".

وأضاف أن إثيوبيا لم تفرض نفسها على الشعب الصومالي، الذي قال إنه يعتبر الجيش الإثيوبي جيش تحرير وليس جيش احتلال.

وقال إن قوات بلاده لن ترحل إلا بعد التأكد من أن "ما أنجزه الشعبان الصومالي والإثيوبي لا رجعة عنه"، و"هذا أمر من الصعب جدا تحديده بجدول زمني".

وكان مسفين افتتح أمس سفارة بلاده في مقديشو حيث ساعد الجيش الإثيوبي الحكومة الصومالية مطلع العام على الإطاحة باتحاد المحاكم الإسلامية.

وبذلك تنضم إثيوبيا إلى كل من السودان وليبيا البلدين الوحيدين اللذين حافظا على تمثيل دبلوماسي متواصل وإن كان متقطعا, منذ انهيار نظام سياد بري عام 1991.

سيوم مسفين أثناء افتتاح السفارة الإثيوبية في مقديشو (الفرنسية)
جثتان مجهولتان

ميدانيا قال شهود عيان إنه عثر على جثتين مجهولتي الهوية في مقديشو بعد انفجارين واشتباكات استمرت فترة طويلة شمالي العاصمة الليلة الماضية.

ورفض مسؤولون حكوميون التعليق، غير أن الشهود قالوا إن أحد هذين الانفجارين على الأقل نجم عن عبوة ناسفة قذف بها مسلحون في مركز للشرطة بمقاطعة هورايوا ولم تسجل إصابات في صفوف الشرطة.

أما الانفجار الثاني فوقع قرب قاعدة عسكرية للجيش الإثيوبي تلته معركة طويلة استمرت لساعات.

وقد وجدت الجثتان قرب القاعدة الإثيوبية وعليهما طلقات نارية من الخلف ولم يتضح ما إذا كانت تعود لمدنيين أو إلى ما يعتقد أنهم مسلحون إسلاميون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة