واشنطن تتبنى مبدأ الضربات الوقائية في حرب الإرهاب   
الاثنين 1423/3/30 هـ - الموافق 10/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

النار تلتهم برجي مركز التجارة العالمي أثناء الانهيار (أرشيف)
قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تصيغ سياسة عسكرية رسمية تتبنى مبدأ الضربات الوقائية ضد من تصفهم بالإرهابيين والدول المعادية لواشنطن التي تملك أسلحة دمار شامل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بارزين في الإدارة قولهم إن المبدأ الإستراتيجي الجديد يبعد كثيرا عن سياسة حقبة الحرب الباردة التي قامت على الردع والاحتواء, وسيكون جزءا من أول "إستراتيجية للأمن القومي" تضعها إدارة بوش التي من المتوقع أن تنشر تفاصيلها في وثيقة خلال الخريف المقبل.

وقال أحد المسؤولين في تصريحات للصحيفة إن الوثيقة الرسمية ستضيف ولأول مرة تعبيرات "الوقائي" و"التدخل الدفاعي" كخيارات رسمية لضرب دول معادية أو جماعات تبدو عازمة على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي تحدث عن التوجه الإستراتيجي الأميركي في خطاب ألقاه بالأكاديمية العسكرية الأميركية مطلع هذا الشهر بمناسبة تخرج دفعة من طلبتها، قائلا إن قادة المستقبل العسكريين الأميركيين يجب أن يكونوا مستعدين لتوجيه ضربات وقائية في الحرب على الإرهاب وللتعامل مع تحذيرات غير مسبوقة من إمكانية حدوث هجمات كيماوية أو بيولوجية أو نووية من "الإرهابيين والطغاة".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين يضعون الخطوط الرئيسية للإستراتيجية الجديدة قولهم إن الولايات المتحدة اضطرت للذهاب إلى أبعد من الردع بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول نظرا للمخاطر التي تشكلها الجماعات الإرهابية والدول المعادية التي تؤيدها. وقال مسؤول رفيع إن "طبيعة العدو تغيرت، وطبيعة المخاطر تغيرت ولذلك يجب أن يختلف الرد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة