القاهرة تستعيد قطعة أثرية ترجع إلى 3800 عام   
الثلاثاء 17/5/1427 هـ - الموافق 13/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:12 (مكة المكرمة)، 23:12 (غرينتش)

مصر تسعى لوقف تهريب الآثار وإعادة ما خرج بطرق غير شرعية (أرشيف)
تمكنت وزارة الثقافة المصرية من وقف بيع قطعة أثرية ترجع إلى نحو 3800 عام حيث كانت معروضة بقاعة كريستي للمزادات في نيويورك التي قررت إعادتها إلى مصر.

وقال المجلس الأعلى للآثار الاثنين في بيان إن القطعة الأثرية هي إناء منحوت من حجر الألباستر على هيئة بطة، وكان المصريون القدماء يستعملونه في تخزين العطور ومساحيق التجميل.

وأضاف أن القطعة تعود لعهد الملك أمنمحات الثالث الذي حكم البلاد بين عامي 1842 و1797 قبل الميلاد تقريبا، وأنها من اكتشافات بعثة الآثار الألمانية بمنطقة دهشور على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب غربي القاهرة، لكنها سرقت من مخازن منطقة آثار سقارة عام 1970.

وأشار البيان إلى أنه رغم عدم وجود دليل على سرقتها فإن مسؤولي كريستي أوقفوا بيعها ووافقوا على إعادتها إلى مصر فورا دون اللجوء للجهات القانونية.

وقالت قاعة كريستي إن القطعة كان متوقعا أن تباع بمبلغ يترواح بين 20 و30 ألف دولار في مزاد يجرى يوم 16 يونيو/حزيران الجاري.

وأضافت في بيان أنه فور تلقي معلومات ترجح أنها خرجت من مصر بطريقة غير مشروعة أبلغنا السلطات الأميركية المعنية وسحبنا القطعة من البيع.

وتأتي استعادة القطعة ضمن نشاط مصري لاستعادة قطع أثرية آلت إلى عدد من المتاحف وقاعات بيع التحف بطرق مجهولة.

وكان المجلس الأعلى للآثار طالب في مارس/آذار الماضي باسترداد قناع أثري مصري في حالة حفظ جيدة يرجع إلى أكثر من 3200 عام لسيدة شابة ترتدي شعرا مستعارا، من متحف سانت لويس للفن بالولايات المتحدة حيث ضمه إلى مقتنياته بطريقة غير شرعية.

وأشار المجلس إلى أنه أرسل خطابات لوزارة الخارجية الأميركية بهذا الشأن إضافة لإبلاغ المباحث الاتحادية، كما اتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد المتحف لإعادة القناع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة