نائب مستقل مرشحا للمعارضة الجورجية للرئاسيات المبكرة   
الثلاثاء 1428/11/4 هـ - الموافق 13/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:13 (مكة المكرمة)، 23:13 (غرينتش)
حظوظ ليفان غاتشيتشيلادزه في الفوز بالانتخابات تبدو غير وافرة (الفرنسية)

عينت المعارضة الجورجية أمس الاثنين النائب المستقل ليفان غاتشيتشيلادزه مرشحا لها للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل، في مواجهة الرئيس الحالي ميخائيل ساكاشفيلي الموالي للغرب.
 
وقال مرشح المعارضة في مؤتمر صحفي آخر في تبليسي "سنحارب التسلط، وأنا مستعد للانسحاب من الساحة السياسية فور النجاح في هذه المهمة".
 

ووعد غاتشتشيلادزه بـ"إلغاء منصب رئيس الدولة في الجمهورية في حال الفوز" بانتخابات الرئاسة حسب وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي". وأوضح "سأفعل كل شيء ممكن من أجل إلغاء المنصب الرئاسي في جورجيا، وبعدها سأتقاعد".

 

يشار إلى أن غاتشيتشيلادزه تعرض للضرب يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري خلال تفريق مظاهرة المعارضة في تبليسي من قبل القوات الخاصة، ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى حيث وعد حينها بـ"ضرب" ساكاشفيلي.

 
ويبدو أن حظوظ المرشح الجديد بالفوز لن تكون كبيرة خصوصا أن المعارضة الجورجية تتألف من مجموعة غير متجانسة تضم نحو عشرة أحزاب تأسست في سبتمبر/أيلول الماضي، لا يجمعها سوى العداء لساكاشفيلي.
 
وغاتشيتشيلادزه رجل أعمال ثري في الثالثة والأربعين من العمر ونائب معارض مستقل شديد الانتقاد لساكاشفيلي.
 
وفاجأ الرئيس ساكاشفيلي المعارضة لدى إعلانه الأسبوع الماضي انتخابات رئاسية مبكرة بعد قمعه مظاهرات لها وإعلانه حالة الطوارئ في البلاد.
 
مرشح ثالث
من جهة أخرى أعلن رجل الأعمال الجورجي بادري باتاركاتسيشفيلي الذي اتهمته النيابة العامة بالتخطيط لانقلاب بعد الأحداث الأخيرة للمعارضة، أنه مرشح أيضا لرئاسة الجمهورية.
 
وقال باتاركاتسيشفيلي إنه "سيعود إلى تبليسي قبل الخامس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني لتقديم ترشحه" للانتخابات الرئاسية، حسب بيان صادر عن وكالة للعلاقات العامة تتخذ من لندن مقرا لها.
 
وذكر بارتاكاتسيشفيلي أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية "للبحث في سبل ضمان أن تكون الانتخابات الرئاسية حرة وديمقراطية".
 
موقف واشنطن
ساكاشفيلي تجاهل كل الدعوات إلى رفع حالة الطوارئ (الفرنسية-أرشيف)
وفي سياق متصل، التقت المعارضة مع الموفد الأميركي إلى جورجيا ماتيو بريزا الذي جاء لمطالبة الحليف ساكاشفيلي برفع حالة الطوارئ.
 
وقال بريزا "من الضروري اتخاذ عدد من الإجراءات على الفور مثل رفع حالة الطوارئ وإعادة فتح كل قنوات التلفزيون".
 
ودعا الموفد الأميركي أيضا المعارضة إلى ضبط النفس "وعدم التحريض على العنف". غير أن الرئيس الجورجي تجاهل حتى الآن كل الدعوات إلى رفع حالة الطوارئ التي تسمح بفرض رقابة على وسائل الإعلام ومنع الاجتماعات والإضراب والتظاهر.
 
يذكر أن الأزمة الأخيرة في جورجيا أدت إلى توتر العلاقة بين جورجيا وروسيا حيث اتهمت تبليسي جارتها بتحريك المعارضة، فيما غادر ثلاثة دبلوماسيين روس الاثنين العاصمة الجورجية في إطار هذا النزاع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة