أوباما سيطلب دعم بولندا للتحرر العربي   
السبت 1432/6/26 هـ - الموافق 28/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)

أوباما (يمين) ونظيراه الأوكراني يانوكوفيتش (وسط) والبولندي كوموروفسكي في وارسو (الفرنسية) 

من المتوقع أن يطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما من بولندا -أثناء زيارته لها، التي بدأت الجمعة- الاستفادة من الدروس التي تعلموها خلال سقوط الشيوعية لمساعدة الحركات الديمقراطية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسوف يجتمع أوباما السبت مع قادة بولندا السياسيين، فضلا عن فريق بناء الديمقراطية الذي عاد مؤخرا من تونس، التي شهدت ثورة أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأثارت حركات الاحتجاج التي اجتاحت المنطقة.

وأثناء زيارته العاصمة البولندية وارسو، سيعقد أوباما مقارنة مباشرة بين بولندا -التي أطاحت بنظامها الشيوعي- وحركات الاحتجاج في الدول العربية.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن رسالة البيت الأبيض أنه يأمل في أن تشهد تونس ومصر ما حققه عقدان من اختيار الديمقراطية ببولندا التي شهدت اقتصادا متناما وأصبحت شريكا إستراتيجيا على المسرح العالمي.

ونقلت الوكالة عن الخبير في شؤون أوروبا الشرقية والاتحاد السوفياتي السابق، صموئيل شاراب قوله إن بولندا ترى فرصة لتعزيز مكانتها الدولية عن طريق اتخاذ دور الاستشارات في الانتفاضات العربية.

في الوقت نفسه قال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما سيؤكد مجددا التزام الولايات المتحدة بأمن بولندا مع التوصل إلى اتفاق لإقامة كتيبة جوية هناك.

وقد بدأ أوباما -أثناء زيارته لمدة يومين إلى العاصمة البولندية وارسو مساء الجمعة- بطمأنة رؤساء عشرين دولة معظمهم من الدول الشيوعية السابقة في أوروبا الوسطى والشرقية، بينهم الرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي -في لقائه بهم بقصر الرئاسة البولندية- في التزام واشنطن المستمر في هذه المنطقة.

وتعد زيارة أوباما لبولندا محطته الأولى ضمن جولة أوروبية تستمر ستة أيام تشمل أيضا إيرلندا وبريطانيا وفرنسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة