مقتل شخص ومحاصرة آخرين في انهيار مبنى بتركيا   
الثلاثاء 12/12/1424 هـ - الموافق 3/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمليات انقاذ الناجين من تحت الأنقاض (الفرنسية)

أعلن مسؤولون أن مبنى سكنيا من عشرة طوابق وسط تركيا انهار أمس الاثنين، ولقي شخص واحد على الأقل مصرعه بينما حوصر العديد من السكان تحت الأنقاض.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن من المعتقد أن انفجارا في وحدة التدفئة المركزية هو سبب الكارثة التي وقعت في بلدة سلغوقلو قرب مدينة قونية. وذكرت تقارير سابقة أن الحادث وقع في قونية نفسها.

وعرضت التغطية التلفزيونية لقطات للناجين يعلوهم التراب وعمال الإنقاذ والسكان يبحثون بين أكوام من الخرسانة والأثاث المحطم والقضبان المعدنية الملتوية. وقالت الوكالة إن كومة الأنقاض ترتفع خمسة أمتار.

وذكرت محطة (أن.تي.في.) التلفزيونية الخاصة أن المبنى الذي يضم 36 شقة سكنية كان به قرابة 120 شخصا عندما انهار في نحو الساعة 8.30 مساء بالتوقيت المحلي. وكانت المتاجر في الطابق الأرضي مغلقة بمناسبة عطلة عيد الأضحى.

وأبلغ وزير الداخلية عبد القادر أكسو المحطة أن المسؤولين يحققون في ما إذا كان خلل بأعمال البناء قد أسهم في انهيار المبنى الذي مضى على إنشائه خمس سنوات.

وقال مسؤول بالشرطة إن هناك قتلى، مشيرا إلى أن 12 آخرين نقلوا إلى المستشفى وما زال يجري إخراج أفراد من تحت الأنقاض. ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين بالمستشفى قولهم إن الجرحى ليس بهم إصابات تهدد حياتهم.

وأدى الافتقار إلى التطبيق الصارم لقوانين البناء ورداءة أعمال البناء إلى كوارث مماثلة في تركيا في الماضي، فقد انهار منزل خشبي وسط إسطنبول يوم السبت ما أودى بحياة ستة أشخاص.

كذلك انهار سكن طلابي في كلية دينية إسلامية في يونيو/ حزيران وسط تركيا، ما أودى بحياة عشرة من الطلبة.

وانهار فندق صغير أثناء أعمال الحفر في مترو إسطنبول ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 بجروح عام 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة