تينيت متشكك في الأمن الفلسطيني   
الخميس 1423/6/7 هـ - الموافق 15/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بموضوعات عديدة, منها الرد الإسرائيلي المتوقع على أي هجوم عراقي عليها في حال تعرضه لضربة أميركية, ونتائج مباحثات وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ورئيس جهاز الاستخبارات الأميركية جورج تينيت.

استعدادات إسرائيلية

شارون قام بزيارة سرية أمس إلى قاعدة عسكرية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي, واستمع إلى تقارير سرية حول استعدادات سلاح الجو لإمكانية قيام العراق بتوجيه ضربة لإسرائيل مباشرة بعد بدء الهجوم الأميركي على العراق

القدس العربي

وفي الشأن الإسرائيلي ذكرت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن نقلا عن مصادر صحفية إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قام بزيارة سرية أمس إلى قاعدة عسكرية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي, واستمع إلى تقارير سرية حول استعدادات سلاح الجو لإمكانية قيام العراق بتوجيه ضربة لإسرائيل مباشرة بعد بدء الهجوم الأميركي على العراق.

وقالت هذه المصادر إن قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس عرض أمام شارون الخطط الدفاعية الإسرائيلية وخططا أخرى لمهاجمة العراق. ويواصل المجلس الأمني المصغر اجتماعاته لبحث سبل الرد على هجوم عراقي ضد إسرائيل.

وتضيف الصحيفة أن الأجهزة الأمنية والاستخبارات الإسرائيلية قدمت تقارير على المستوى السياسي بأن صدام حسين لن يتورع عن قصف إسرائيل بالصواريخ حينما يجد أنه ليس لديه ما يخسره.

تينيت والفلسطينيون
وفي الشأن الفلسطيني ذكرت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن أن مدير وكالة المخابرات الأميركية جورج تينيت لا يزال متشككا إزاء قدرة أجهزة الأمن الفلسطينية ومستقبلها, رغم ضغوط إدارة الرئيس جورج بوش الرامية إلى تسريع خطوات تنظيم هذا الجهاز.

وكان وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى قد التقى تينيت في واشنطن وأبلغه بأن الحملات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ أشهر تركت قوات الأمن الفلسطينية في حالة فوضى واضطراب وتفكك.

وتضيف الصحيفة أنه في ظل عجز الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عن التوصل إلى اتفاق حول الخطوط العريضة لاقتراح إسرائيلي بشأن الانسحاب من الأراضي الفلسطينية, توصل تينيت إلى أن ثمة حدا لما يمكن عمله, ونتيجة لذلك أعلن أنه ليس لديه خطط لزيارة الشرق الأوسط في الوقت الراهن.

ورغم اللقاءات الفلسطينية الأميركية في الأسبوع الماضي, مازالت الجهود الدبلوماسية تراوح مكانها ولم تثمر المحادثات عن أي شيء يذكر.

وفي موضوع آخر نشرت صحيفة العرب اليوم الأردنية أن المدعي العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية قرر توقيف كل من رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأسبوعية مأمون الروسان ورئيس مجلس إدارتها صخر أبو عنزة 15 يوما قابلة للتجديد, بسبب نشر الصحيفة مقالا بعنوان "قطر وكر الجواسيس" وصورة كاريكاتيرية تشبه أمير دولة قطر ووزير خارجيتها بالراقصات.


تم توقيف كل من رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأسبوعية ورئيس مجلس إدارتها 15 يوما لنشر الصحيفة مقالا بعنوان "قطر وكر الجواسيس" وصورة كاريكاتيرية تشبه أمير دولة قطر ووزير خارجيتها بالراقصات

العرب اليوم

ووجه المدعي العام تهمة تحقير رئيس دولة شقيقة خلافا لأحكام قانون العقوبات الأردني إلى المشتكى عليهما الروسان وأبو عنزة. واعتبر وزير الإعلام الأردني محمد العدوان في تصريح صحفي له أن ما نشرته الصحيفة يعتبر مخالفة صريحة لأدبيات مهنة الصحافة ويتنافى مع أخلاقيات الخطاب الإعلامي الأردني, "وهو أمر نرفضه ولا نسمح به تجاه أي شقيق أو صديق" على حد قول الوزير الأردني.

وأبرزت صحيفة البيان الإماراتية مجموعة من الأخبار على صفحتها الأولى نقرأ منها أن تقريرا أميركيا كشف عن تزايد أعداد المهاجرين من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة لأكثر من سبعة أمثال عدد المهاجرين في فترة السبعينيات, رغم هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال التقرير إن موجة الهجرة هذه قد تؤدي إلى تغييرات في السياسة الأميركية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي, حيث يستجيب المسؤولون المنتخبون للأهمية المتزايدة للطائفة المسلمة.

وفي موضوع آخر نشرت الصحيفة نبأ إعلان وزير الثقافة الأسبق والإصلاحي الإيراني البارز عطاء الله مهاجراني أنه سينافس على منصب الرئيس في الانتخابات المقرر إجراؤها عام 2005. كما أشارت إلى اتهام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لطهران ببناء مركزين نوويين للاستعمال العسكري سرا, وذلك في مؤتمر صحفي عقده المجلس في واشنطن أمس.

وأبرزت الصحيفة البيان الخامس من نوعه منذ أحداث سبتمبر/ أيلول للمثقفين السعوديين والرافض لكل أشكال التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية لأي دولة تحت مظلة تجفيف منابع الإرهاب.

وفي خبر طريف تحت عنوان "كلب يخطف الأضواء من بوش‏" قالت صحيفة الأهرام المصرية إن كلبا نائما سرق الأضواء من الرئيس الأميركي جورج بوش, عندما كان يلقي كلمة أمام عدد من كبار مديري الشركات‏‏ والأكاديميين‏‏ وأصحاب المتاجر الكبرى‏.‏

وكان الكلب‏‏ الذي حضر بصحبة مستشارة التعليم الأميركية لوسيندا هارمان وهي قعيدة وتتنقل على كرسي متحرك‏،‏ قد غلبه النعاس أسفل أحد المكاتب‏.‏ وحرص الحاضرون في الاجتماع على إيقاظ الكلب كوينت لتحية الرئيس بوش الذي علق بقوله‏‏ "إنني أعلم لماذا اختبأ كوينت ونام تحت المكتب‏‏؟ لقد كان يخشى الملل من الخطبة التي سألقيها‏".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة