الرباعية تلتئم بسبتمبر وعباس يحذر من فشل مؤتمر السلام   
الخميس 1428/8/17 هـ - الموافق 30/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
وليامز (يسار) تحدث عن حوار جوهري يجري بين عباس وإيهود أولمرت (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الأمم المتحدة أن موعد اجتماع اللجنة الرباعية من أجل الشرق الأوسط سيعقد في 23 سبتمبر/أيلول القادم, وسط تفاؤل حذر بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وقال منسق المنظمة الدولية لعملية السلام مايكل وليامز مخاطبا مجلس الأمن الدولي، إن الممثل الخاص للرباعية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير سيشارك في فعاليات الاجتماع الذي سيعقد في نيويورك قبيل يومين من افتتاح الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
وأبدى المنسق "تفاؤلا حذرا" من احتمالات تحقيق السلام في المنطقة, وقال معقبا على زيارته للمنطقة, إن "حوارا جوهريا" يتطور مؤخرا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
 
كما طالب تل أبيب بتخفيف القيود على التنقل بالضفة الغربية، وإنهاء عمليات التوغل ووقف الاستيطان.
 
وأكد المسؤول الأممي أن الأمين العام بان كي مون وأعضاء بالرباعية -التي تضم كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا- سيستقبلون كذلك مندوبي جامعة الدولة العربية الأعضاء في لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية. كما حذر من "حدوث نكسة في هذه المرحلة تسفر عن عواقب وخيمة".
 
عباس يحذر
العاهل الأردني طالب المجتمع الدولي بتقديم المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين (رويترز)
من جانبه حذر الرئيس الفلسطيني من فشل المؤتمر الدولي بشأن السلام في الشرق الأوسط، الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش في يوليو/تموز الماضي.
 
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب لقائه بالملك الأردني عبد الله الثاني في عمان، إن اللقاء الدولي غير واضح في ثلاث قضايا "فمن حيث الموعد الرسمي لعقد اللقاء سمعنا إنه في منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني, كما أننا لا نعرف لغاية الآن من سيحضر هذا المؤتمر, والنقطة الثالثة تتعلق بمضمون هذا المؤتمر".
 
وأضاف أن الذهاب إلى المؤتمر دون وضوح الحل وبدون إعلان مبادئ ضمن إطار عمل لن يكون مفيدا.
 
أما ملك الأردن فطالب الفلسطينيين بتوحيد كلمتهم وتبني مواقف منسقة, مطالبا المجتمع الدولي بتقديم المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين.
 
وكان عباس عقد أمس اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس تناول محاور رئيسية تمهيدا للمؤتمر المقبل.
 
مخيب للآمال
وتأتي تلك التطورات فيما قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، إن اللقاء الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن أزمة الشرق الأوسط والمتوقع في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل سيخيب آمال الجميع.

وأوضح البرغوثي في تصريحات خاصة لمراسل الجزيرة نت في الضفة الغربية عوض الرجوب أنه "لا يوجد مؤتمر، بل هو اجتماع فقط، الحديث يدور عن مجرد اجتماع عادي وليس دوليا، ستديره الولايات المتحدة".

وأشار إلى أنه "لا يدعو الأطراف المعنية، بل يستثني جزءا منها ويضع شروطا حتى على من يحضر منها، كالدول العربية التي يشترط أن تعترف بإسرائيل وتستعد للتطبيع معها ومحاربة ما يسمونه إرهابا".

وحول اتصالاته مع حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) أكد البرغوثي أنها مستمرة لكنه لم يكشف عن النتائج المتوقعة منها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة