إسرائيل تهدد سوريا والمقاومة الفلسطينية   
الاثنين 1426/1/19 هـ - الموافق 28/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

إسرائيل تهدد بالرد على عملية تل أبيب

يبدو أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني أرييل شارون سيعمد لاستخدام عملية تل أبيب ذريعة للتنصل من التزاماته مع الفلسطينيين ولتصفية حسابات مع سوريا حسب صحيفة الخليج الإماراتية.

فقد أعلنت إسرائيل أنها تراهن على نتائج الحملة التي تشنها واشنطن على دمشق. وحمل شارون سوريا والسلطة الفلسطينية تبعة عملية تل أبيب، وقال إن الكيان الصهيوني قرر تصعيد اعتداءاته على المقاومة الفلسطينية.

وترددت أنباء في إسرائيل عن احتمال اغتيال قياديين بحركة الجهاد الإسلامي، وواصلت سوريا النفي بشدة أن يكون لها دور بالعملية التي قالت إنها تتناقض مع سياساتها.

ونقلت الصحيفة عن زئيف بويم نائب وزير الحرب الإسرائيلي أن احتمال الاعتداء على سوريا قائم بالتأكيد وأن إسرائيل سبق أن هاجمت سوريا وقد تفعل ذلك مجددا. ووصف دمشق بأنها مركز الإرهاب بالمنطقة، لكنه قال إن من الأفضل لتل أبيب التعاون مع جهات دولية، خصوصا الولايات المتحدة وفرنسا.

ودعا روسيا للانضمام لهذه الضغوط، مضيفا أن سوريا موضوعة بقفص الاتهامات بسبب دورها في لبنان. واعتبر نائب رئيس الحكومة شمعون بيريز أن واشنطن تقود حاليا الحملة على سوريا وعلينا السماح للأميركيين بفعل هذا.

ونقلت الخليج عن صحيفة إسرائيلية أن إسرائيل ستطلب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إصدار قرار يندد بسوريا بسبب تأييدها للإرهاب على حد زعمها.

وزعم شارون أن لدى إسرائيل معلومات استخبارية بأن التعليمات لتنفيذ عملية تل أبيب صدرت من دمشق، لكنه قال إن ذلك لا يعني أن السلطة الفلسطينية لا تتحمل المسؤولية.

وطالب شارون السلطة بمحاربة فصائل المقاومة، خصوصا الجهاد الإسلامي وأعلن تجميد الاتفاقات السياسية مع السلطة الفلسطينية، وقال إن إسرائيل تصعد عملياتها ضد المقاومة.

وأشار مسؤول إسرائيلي بوزارة الحرب لاحتمال شن حملة اغتيالات ضد قياديي حركة الجهاد الإسلامي، وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن تل أبيب ستعيد النظر بقرار الإفراج عن 400 أسير فلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة