مصرع زعيم سابق للجماعة الإسلامية بكراتشي   
الاثنين 1421/9/22 هـ - الموافق 18/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي قيادي إسلامي مصرعه في كراتشي على يد مسلح مجهول في حادث تعتقد الشرطة أنه عمل إرهابي.
وتقول الشرطة إن مسلحا هاجم الشيخ آذر قرشي البالغ من العمر سبعين عاما بينما كان متوجها إلى مسجد المدينة وسط كراتشي. 

وقال مسؤول في السلطات المحلية إنه من السابق لأوانه إلقاء التهمة على جهة ما، بينما أعلنت الشرطة حالة الاستنفار تحسبا لوقوع صدامات دينية.

ولقي أكثر من أربعة آلاف شخص مصرعهم في أعمال عنف سياسية وعرقية وطائفية في كراتشي في السنوات الأربع الماضية.

يشار إلى أن قرشي هو الزعيم السابق للجماعة الإسلامية في باكستان، وقال نائب رئيس الجماعة غفور أحمد "رغم أنه تخلى عن الجماعة منذ بضع سنوات إلا أنه ظل محل احترام وتقدير من قبل أعضائها".

وقد أنحى زعيم الجماعة الإسلامية الشيخ قاضي حسين أحمد باللائمة على السلطة العسكرية الحاكمة في باكستان برئاسة الجنرال برويز مشرف لإخفاقها في توفير الأمن للمدنيين. كما أدان زعماء الجماعة ما وصفوه بالاتفاق السري بين رئيس الوزراء السابق نواز شريف والحكومة العسكرية الذي انتهى بالإفراج عنه ونفيه إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي.

وكان ضابط شرطة وحارسه الشخصي قتلا أمس بالقرب من لاهور العاصمة الإقليمية للبنجاب.

وقالت الشرطة إن الضابط القتيل ويدعى طارق كامبو المعروف بدوره في الحملة المناوئة لجماعات العنف الطائفية كان مطلوبا من جماعة (جند الصحابة) السنية التي تتهمها الحكومة بإثارة أعمال عنف ضد الأقلية الشيعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة