الإكوادور وكولومبيا تعلنان نهاية الأزمة بينهما   
السبت 1429/3/2 هـ - الموافق 8/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)
كوريا وأوريبي يتصافحان في قمة مجموعة ريو (الفرنسية)
 
أعلن رئيسا كولومبيا والإكوادور نهاية أزمة دبلوماسية بدأت بعد غارة كولومبية داخل الأراضي الإكوادورية قبل أسبوع, وتسببت في قطع علاقات البلدين.
 
وقال رئيس الإكوادور رفائيل كوريا قبل مصافحة نظيره الكولومبي ألفارو أوريبي في قمة مجموعة ريو في سانتا دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان، "بالالتزام بألا تُهاجَمَ أبدا دولة شقيقة مرة أخرى, وبطلب الصفح, نعتبر هذا الحادث الخطير منتهيا", قبل أن ينضم إليهما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز.
 
نيكاراغوا وكولومبيا
وبعد وقت قصير من المصافحة أعلن رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا عودة علاقات بلاده مع كولومبيا, يوما واحدا بعد قطعها, تضامنا مع الإكوادور وفنزويلا التي سحبت هي أيضا سفيرها من بوغوتا وطلبت من السفير الكولومبي الرحيل, وحركت قوات في اتجاه الحدود.
 
وطلبت الإكوادور سابقا اعتذارا كولومبياً صريحا عن الغارة التي قتلت الرجل الثاني في القوات الكولومبية المسلحة الثورية (فارك) راؤول رييس.
 
ودافع أوريبي عن موقف بلاده، وقال إنه طلب من الإكوادور مرات ودون طائل إنهاء هجمات التنظيم اليساري, وبرر عدم تبليغ نظيره الإكوادوري مسبقا بالغارة بالخوف من فشلها.
 
قيادي آخر
وجاء الإعلان عن انتهاء الأزمة في وقت أعلنت فيه كولومبيا مصرع ثاني قيادي في فارك, في أقل من أسبوع.
 
وقال الجيش الكولومبي بداية إنه قتل إيفان ريوس عضو القيادة الجماعية للتنظيم, في شمال غرب البلاد, لكنه عاد لاحقا وقال إنه قتل بسلاح أحد أعوانه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة