العمال يعاودون الهجوم بعد الإفاقة من لكمة بريسكوت   
السبت 1422/2/26 هـ - الموافق 19/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بلير أثناء الحملة الانتخابية

حاول حزب العمال الحاكم في بريطانيا بزعامة رئيس الوزراء توني بلير العودة بحملته الانتخابية إلى مسارها الذي أخرجتها منه اللكمة التي وجهها جون بريسكوت نائب رئيس الوزراء إلى أحد المحتجين على سياسة الحزب الأسبوع الماضي، مما أثار حملة عنيفة ضده قادتها الصحف البريطانية.

وفي أول ظهور لرئيس الوزراء بعد الحادثة استعاد بلير زمام المبادرة من جديد وخاطب اليوم مجموعة من أرباب المعاشات في غلوسيستر جنوبي إنجلترا وتعهد بالعمل لصالحهم، منتقدا خطط المحافظين بتخفيض الضرائب باعتبار أنها ستؤثر على مستويات معيشة كبار السن.

وتمثل فئة أرباب المعاشات ربع عدد الناخبين في بريطانيا، وتلعب أصواتهم دورا حاسما في نتائج الانتخابات خاصة في ضوء ابتعاد فئة الشباب عن العملية الانتخابية برمتها.

وفي لندن تناول وزير التأمين الاجتماعي أليستر دارلينغ الموضوع ذاته وقال في مؤتمر صحفي "لقد وعد المحافظون في حال انتخابهم بتخفيض الضرائب بمقدار 20 مليار جنيه إسترليني"، معتبرا أن ذلك سيكون على حساب أصحاب المعاشات، وتعهد بجملة إصلاحات في نظام المعاشات.

كما تطرقت حملة العمال الانتخابية إلى قضية الهجرة غير الشرعية وطالبي اللجوء السياسي وأشادوا بسياستهم الحالية في هذا المجال، مستغلين الانتقادات التي وجهتها الصحف ضد سياسة المحافظين المتشددة إزاء الهجرة.

وقد أظهرت أحدث استطلاعات الرأي حصول حزب العمال الحاكم على 46% من أصوات المستفتين متقدمين على المحافظين بـ 15 نقطة، وذلك قبل عشرين يوما من انطلاق الانتخابات العامة المقررة في السابع من يونيو/ حزيران المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة