وكالة الطاقة الذرية تشيد بتعاون كوريا الشمالية   
الأربعاء 1428/7/18 هـ - الموافق 1/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
المفتشون الدوليون اقتربوا من إغلاق
مجمع يونغبيون الذري ( الفرنسية-أرشيف)
أشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعاون كوريا الشمالية مع مفتشيها النوويين الذين يراقبون إغلاق مجمعها الذري الرئيسي في يونغبيون شمال البلاد.

وقال عادل طلبة رئيس أول بعثة للوكالة الذرية ترسل إلى كوريا الشمالية "لا بد من القول إننا لقينا تعاونا كاملا في عملنا من السلطات، وبفضل ذلك أنجزنا ما كنا نريد إنجازه".
 
وأوضح طلبة لدى وصوله مطار بكين اليوم الثلاثاء قادما من بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية أن الفريق أتم المرحلة الأولى من مهمته، وأن تقييمها سيتم في مقر الوكالة الذرية بفيينا وينشر تبعا لقواعد الاتصال في الوكالة.
 
وتمكن فريق الوكالة من زيارة المنشآت النووية الخمس في يونغبيون ومحيطها حيث تم في البداية إغلاق المفاعل يوم 14 يوليو/ تموز الحالي، ليعمد في الأيام التالية إلى إغلاق المنشآت الأخرى وبينها مفاعل قيد الإنشاء، وهذا ما أكده المفتشون يوم 18 من الشهر نفسه.
 
ويعد إغلاق مجمع يونغبيون المرحلة الأولى من اتفاق تم التوصل إليه في المحادثات السداسية يوم 13 فبراير/ شباط الماضي في بكين، تعهدت بموجبه بيونغ يانغ بتفكيك كامل لبرامجها النووية مقابل مساعدة في مجال الطاقة.
 
وتتضمن الخطوة التالية في الاتفاق الذي تم بين الدولتين الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة، أن تعطل بيونغ يانغ منشآتها النووية وتقدم وصفا كاملا لبرامج أسلحتها النووية.
 
وستعقد محادثات سداسية جديدة الشهر المقبل بغية تحديد المراحل المقبلة، كما ستعقد مزيدا من الاجتماعات على مستوى أعلى في سبتمبر/ أيلول المقبل قد تمهد الطريق لتفكيك البرامج النووية الكورية الشمالية.
 
وفشلت محادثات بين الدول الست هذا الشهر في التوصل إلى موعد نهائي لهاتين الخطوتين.
 
يشار إلى أنه يمكن للمفاعل ووحدة معالجة وقود اليورانيوم في يونغبيون أن ينتجا البلوتونيوم الذي استخدمته كوريا الشمالية في تجربتها النووية الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ويعتقد الخبراء أنها تملك فعلا عددا من القنابل المحتوية على البلوتونيوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة