مفاوضات سلام بين حكومة تشاد والمعارضة بليبيا   
السبت 20/10/1422 هـ - الموافق 5/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأت في طرابلس أمس مفاوضات سلام بين أبرز حركات التمرد التشادي وهي الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والعدالة والحكومة التشادية.

ويمثل الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والعدالة في هذه المفاوضات رئيسها يوسف توغومي في حين يرأس وفد الحكومة التشادية وزير الداخلية عبد الرحمن موسى وذلك بحضور وزير الوحدة الأفريقية في ليبيا علي عبد السلام التريكي.

ونقل عن وزير الداخلية التشادي قوله في الاجتماع الذي بدأ أمس واستأنف أعماله اليوم "إنها بداية لمصالحة فعلية بين الإخوة التشاديين القادرين على أن يتجاوزوا مشاكلهم".

الرئيس التشادي
إدريس ديبي
ورحب الوزير بقرار الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والعدالة إجراء حوار مع الحكومة. وقال إن "رئيس الجمهورية إدريس ديبي وصف هذا القرار بأنه شجاع". ووجه موسى باسم الحكومة نداء إلى المعارضة بأن تتجاوز كل الاعتبارات الخاصة وأن توقف ما سماه دورة العنف الرخيصة. وأضاف أن الحكومة التشادية تمد يدها إلى المعارضة من أجل محادثات مباشرة من دون شروط مسبقة.

وأشار توغومي من جهته إلى استعداد حركته للإسهام في الوصول إلى إحلال سلام وطني شامل على كامل التراب التشادي مؤكدا أن وفده إلى مفاوضات السلام سيعمل من أجل الخروج بنتائج تعزز الثقة بين الطرفين.

وكانت الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والعدالة أعلنت في 25 ديسمبر/ كانون الأول الماضي عزمها على بدء مفاوضات سلام مع النظام التشادي تلبية لدعوة من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وتقود الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والعدالة منذ 1998 حربا ضد الجيش التشادي في منطقة تبستي الصحراوية شمال تشاد قرب الحدود التشادية الليبية، وتطالب باستقالة الرئيس إدريس ديبي. وتقيم تشاد وليبيا علاقات متميزة بعد سنوات من الحرب الحدودية بينهما في إقليم تتنازعان السيادة عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة