محكمة إسرائيلية تحظر استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية   
الخميس 1426/9/4 هـ - الموافق 6/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:37 (مكة المكرمة)، 20:37 (غرينتش)
قوات الاحتلال استخدمت المدنيين دروعا بشرية في ملاحقتها لناشطين (الفرنسية-أرشيف)
قضت المحكمة الإسرائيلية العليا بوقف استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية خلال العمليات التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي وأقرت أن تصرف الجيش أمر غير قانوني.
 
وكتب أهارون باراك قاضي المحكمة العليا في نص الحكم الذي جاء في 20 صفحة "ليس من حق الجيش أن يستخدم مدنيين كدروع بشرية.. إن ذلك يتسم بالقسوة والوحشية".
 
وصرح شاي نيتسان نائب المدعي العام بأن المحكمة رأت أن القيود الواردة في الأمر الصادر عام 2002 بشأن وضع المدنيين الفلسطينيين غير كافية وقررت إصدار حكم لفرض مزيد من القيود.
 
وأشار إلى أنه من الآن يصبح من المستحيل استخدام المدنيين "كدروع". وأصدر الجنرال دان حلوتس رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي أمرا إلى القوات بتنفيذ الحكم فورا.
 
يشار إلى أن القوات الإسرائيلية استخدمت خلال ملاحقتها لناشطين مطلوبين فلسطينيين للطرق على الأبواب أو دخول منازل نشطين مشتبه بهم. وفي حالات عدة أسفر ذلك عن مقتل وجرح العديد من هذه الدروع البشرية.


 
ونددت الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان باستخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للدروع البشرية وضربت مثالا على ذلك بصور التقطت عام 2004 لطفل فلسطيني في الثالثة عشرة من عمره ربط في مقدمة عربة عسكرية إسرائيلية خلال احتجاجات ألقى خلالها فلسطينيون الحجارة تجاه جنود الاحتلال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة