الأطفال الأقل نشاطا عرضة للإصابة بأمراض القلب مستقبلا   
الأحد 1429/3/30 هـ - الموافق 6/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
 
أشارت دراسة أميركية إلى وجود علاقة أكيدة بين قلة الحركة والنشاط التي تطغى على سلوك بعض الأطفال وبين الإصابة بأمراض القلب عند البلوغ، وحثت الأهل على تشجيع أطفالهم على الاحتفاظ بلياقتهم أثناء الطفولة وحتى المراهقة أو مواجهة النتائج التي قد تترتب على ذلك.
 
فقد أظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "الطب الديناميكي" أن الأطفال الذين لا يقومون بنشاطات بدنية كافية خلال طفولتهم معرضون للإصابة بأمراض القلب أكثر بخمسة أو ستة أضعاف من نظرائهم الذين يمارسون الرياضة حتى بلوغهم مرحلة المراهقة.
 
وحذر روبرت ماكمواري من جامعة نورث كارولاينا من أن "أطفال اليوم يقضون معظم أوقاتهم جالسين مما يؤدي إلى البدانة"، في حين أنه يجب عليهم أن يكونوا أكثر نشاطا في وقت مبكر.
 
وتابعت الدراسة المذكورة مستوى النشاط البدني لنحو 400 طفل دون العاشرة، ثم اطلعت على أحوالهم بعد مضي سبع سنوات.
 
 وأظهرت أن أكثر من 5% من هؤلاء الأطفال كانوا يعانون من "العارض الاستقلابي" الذي يشير إلى اضطراب في نشاط الجليكوز وارتفاع في ضغط الدم مما قد يسبب الإصابة بأمراض القلب وداء السكري.
 
وأوضح ماكمواري أن ما بين 4% و9% من مراهقي أميركا يعانون من هذا "العارض الاستقلابي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة