الجمعية العامة للأمم المتحدة تبدأ أعمال دورتها الـ57   
الأربعاء 4/7/1423 هـ - الموافق 11/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس السويسري كاسبر فيليغر يتوجه إلى مقعده بالجمعية العامة وخلفه وزير خارجيته جوزيف ديس
افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس الثلاثاء في نيويورك رسميا أعمال دورتها الـ57 التي تهيمن عليها مخاطر نشوب حرب جديدة في العراق.

وانتخب المشاركون وزير الخارجية التشيكي يان كافان رئيسا لهذه الدورة، ثم وافقوا بعد ذلك برفع الأيدي على انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة بصفتها العضو الـ190 في المنظمة الدولية. ومن المتوقع انضمام تيمور الشرقية أيضا لتصبح العضو الـ191 يوم 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأرجأت الجمعية بعد ذلك أعمالها إلى غد الخميس بعدما أعلنت تخصيص اليوم الأربعاء لإحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن بالولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يتعاقب 50 رئيس دولة وحكومة ونحو 130 وزير خارجية على منبر الجمعية العامة حتى العشرين من هذا الشهر لإلقاء كلماتهم، غير أن خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش الذي سيلقيه غدا سيكون المحطة الأبرز خلال هذه الدورة بحسب مراقبين.

جورج بوش
وكان بوش قد صرح أمس بأنه سيشدد في خطابه على ضرورة تصدي المجموعة الدولية بأكملها للتهديدات التي يشكلها -في نظره- العراق بامتلاكه أسلحة الدمار الشامل ودعمه للإرهاب على حد قوله.

لكن مسؤولا كبيرا في إدارة الرئيس الأميركي أوضح أن بوش يحتفظ بحق التحرك من طرف واحد إذا لم تتصرف الأسرة الدولية. وقال يان كافان -وهو المنسق التشيكي السابق- لدى افتتاحه دورة الجمعية العامة إنه "ينبغي الاستمرار في التركيز على مكافحة الإرهاب الدولي والإبقاء على الائتلاف الدولي".

وبدوره أشار الرئيس السويسري كاسبر فيليغر إلى موقف بلاده التقليدي القائم على الحياد, مشددا في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني أن بيرن لا تكافح الجريمة الدولية والإرهاب، وأكد أن "لا حياد في مواجهة الجريمة".

يشار إلى أن النقاش في الجمعية العامة يمتد في الظروف الاعتيادية على مدى أسبوعين ويعقد عند استئناف الأمم المتحدة نشاطاتها بعد العطلة الصيفية, غير أنه تم تعديل برنامج هذه السنة ليستمر تسعة أيام متتالية بما في ذلك يومي عطلة نهاية الأسبوع.

وسيخصص يوم الاثنين المقبل لعقد مؤتمر عن الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا "نيباد", وهي مبادرة جديدة ترمي إلى تعبئة الدول المانحة. كما سينظم المشاركون مناقشات عدة على هامش الجمعية تتناول مواضيع مختلفة تتراوح بين النزاعات في أفريقيا والشرق الأوسط وانتشار الإيدز وديون دول العالم الثالث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة