الشارقة تحتضن المركز الخليجي للغة العربية   
السبت 28/6/1428 هـ - الموافق 14/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)

جامعة الشارقة تحتضن أكادمية للغة العربية (الجزيرة نت) 
عائشة محامدية-الشارقة

 

يستعد المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج الذي تحتضنه إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية للبدء في أعماله قريبا.

 

وتعهد الدكتور إسماعيل البشري -مدير جامعة الشارقة التي تتولى الإشراف على المركز- بإحداث نقلة نوعية في طرائق تطوير وتعليم اللغة العربية من خلال عمل المركز.

 

ويعد المركز الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي ويطمح أن تكون مخرجاته بمستوى عالمي.

 

جاءت مبادرة إنشاء المركز التربوي للغة العربية من مكتب التربية لدول مجلس التعاون الخليجي قبل عامين، وعرضت بعد ذلك على مجلس وزراء التربية والتعليم العرب في تونس سنة 2005 فوافقوا عليها بالإجماع.
 

وفيما يتعلق باختيار المقر قال البشري في حديث للجزبرة نت إن الفكرة عرضت على حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الذي رحب بدوره بالفكرة وتعهد بتقديم الدعم اللازم للمركز ومنحه مقرا في جامعة الشارقة.

 

ويرى البشري أن اللغة العربية قادرة على استيعاب العصر بكل معطياته، مشيرا إلى أن اللغة الأنجليزية حققت هذا الانتشار العالمي بفضل ما وفر لها من تقنية متطورة وطرائق سهلة ومبسطة وجميلة في تعليمها.

 

د. إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة
(الجزيرة نت)
وسيعهد إلى المركز
تقديم الاستشارات للدول الأعضاء لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وإعداد وتأهيل وتدريب العناصر البشرية التي تتولى تلك المهمة في الدول الأعضاء بالإضافة إلى تطويرمناهج اللغة العربية وإستراتجيات تدريسها وتوفير بيئة تعليمية عربية متميزة.

 

وبشأن مدى توفر العنصر البشري المؤهل للقيام بعملية التعليم والتدريب، أكد البشري أن الكوادر متوفرة وكافية ومتطورة ومن كل أنحاء الوطن العربي.

 

وذكر البشري أنه يمكن الاستفادة من عناصر من خارج الوطن العربي إذ يحفل تاريخ اللغة العربية بأولئك الذين خدموها من غير العرب من أمثال سيبويه وابن المقفع وغيرهما "فحتى هؤلاء يعول عليهم المركز في عملية تطوير اللغة العربية التي يأملها الجميع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة