توقعات بسقوط المحطة مير في اليومين القادمين   
الثلاثاء 1421/12/25 هـ - الموافق 20/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محطة مير الفضائية الروسية

قال مركز المتابعة الأرضية الروسي إن الاستعدادات الجارية لسقوط محطة الفضاء القديمة مير في المحيط الهادي تسير طبقا للجدول الزمني الموضوع. ومن المتوقع أن تسقط المحطة الروسية وعمرها 15 عاما يوم 21 أو 22 مارس/ آذار وأن تسقط أجزاؤها التي لم تحترق خلال عملية اختراقها الغلاف الجوي للأرض في المحيط الهادي.

وقال متحدث باسم المركز في كوروليوف خارج العاصمة موسكو "هناك كميات كافية من الوقود تضمن استمرار عمل أجهزة الكمبيوتر وأيضا أجهزة التحكم في المدار".

وشغل الخبراء يوم الجمعة الماضي أجهزة التوجيه في سفينة الفضاء بروغرس التي التحمت مع مير في يناير/ كانون الثاني لبدء العد التنازلي لتدمير المحطة الفضائية التي كانت مفخرة برنامج الفضاء السوفياتي.

وقال مركز المتابعة الأرضية إن مير كانت تدور أمس في مدار يبعد عن الأرض حوالي 233 كيلومترا وإنها ستبدأ تهوي صوب الأرض حين تصل إلى ارتفاع 220 كيلومترا وهو الأمر المتوقع حدوثه بين 21 و22 مارس/ آذار.

ويبدأ المهندسون مرحلة هبوط مير بإطلاق أجهزة الدفع النفاث على ثلاث مراحل على مدى 24 ساعة لتدمير مير وتوجيهها إلى مدار يبعد عن الأرض بما يتراوح بين 160 و220 كيلومترا.

ومن المفترض أن يحترق ثلثا المحطة وزنتها 130 طنا أثناء عملية الهبوط واختراق الغلاف الجوي للأرض بسرعة كيلومتر في الثانية.

ويقول الخبراء إن مير ستبدأ في التفتت حين تصل إلى مدار على ارتفاع يتراوح بين 110 و120 كيلومترا وأن تسقط شظاياها في مساحة طولها ما بين 5000 و6000 كيلومتر وعرضها 200 كيلومتر.

وقد يصل إلى الأرض نحو 1500 قطعة من شظايا مير يقدر وزنها الإجمالي بنحو 40 طنا ويمكن أن تصل سرعة بعضها إلى درجة تمكنها من اختراق حائط من الأسمنت بعمق مترين.

ومن المتوقع أن تمر مير فوق اليابان وأستراليا قبل أن تصل إلى نقطة سقوطها النهائي في منطقة بالمحيط الهادي تقع بين نيوزيلندا وشيلي بعيدا عن مسارات الطيران والخطوط الملاحية. وقال مسؤولو المراقبة الجوية في أستراليا ونيوزيلندا إنهم على اتصال مع مركز المتابعة الأرضية الروسي لتأمين مسارات الطيران أثناء سقوط مير.

وعلى الرغم من أن مير مصممة للعمل في الفضاء ثلاث سنوات فقط إلا أنها استمرت 15 عاما رغم المشاكل التي تعرضت لها ومنها حادث اصطدام وحريق. كما فقد المهندسون الروس السيطرة عليها لفترة من الوقت في ديسمبر/ كانون الأول حين نفدت الطاقة الكهربية من بطارياتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة