الفلبين توقف إرسال مراقبين لحفظ السلام بآتشه   
الأحد 1423/10/25 هـ - الموافق 29/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون من حركة آتشه الحرة يحرسون مبنى تابعا لهم في الإقليم (أرشيف)
قال مسؤول فلبيني إن الحكومة أوقفت نشر مراقبين إضافيين للسلام بإقليم آتشه الإندونيسي, بعد اعتراض حركة آتشه الحرة على هذه المشاركة.

فقد قال فيكتوريانو ليكاروس المتحدث باسم الشؤون الخارجية بالفلبين للصحفيين إن جنود حفظ السلام الثمانية الموجودين بالفعل في آتشه لن تتم إعادتهم إلى الفلبين، ولكن المفاوضات تجري بشأن الآخرين الذين كان من المقرر إرسالهم.

وأضاف ليكاروس قائلا "لسنا متأكدين مما إذا كانت حركة آتشه الحرة ستسمح لباقي مراقبي السلام الفلبينيين وعددهم 17 بالذهاب إلى آتشه. لازلنا نتفاوض بشأن ذلك".

وكان أعضاء الحركة التي وقعت اتفاقية سلام تاريخية مع الحكومة الإندونيسية بجنيف بالتاسع من الشهر الحالي قد شككوا في حياد المراقبين الفلبينيين.
ويقول هؤلاء إن مانيلا مدينة بالفضل لجاكرتا التي ساعدت في التوسط بمحادثات سلام عام 1996 بين الحكومة الفلبينية والجبهة الوطنية لتحرير مورو.

وكان رئيس فريق مراقبي السلام الفلبينيين التقى زعماء حركة آتشه الحرة يوم 23 ديسمبر/كانون الأول, في محاولة للتأكيد لهم أن الهدف من العملية كلها هو مساعدة عملية السلام.

ويقضي اتفاق جنيف بين جاكرتا والحركة بوقف النار والدعوة لانتخابات برلمانية في الإقليم الغني بالنفط والغاز في الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة، وتشكيل فريق مراقبة يتألف من متمردي حركة آتشه والحكومة وممثلين أجانب لضمان عدم وقوع أي خرق لوقف إطلاق النار.

كما تنص المعاهدة على منح آتشه قدرا أكبر من الاستقلال الذاتي, بما في ذلك إجراء انتخابات محلية بالإقليم تحت إشراف مراقبين دوليين. وكانت حركة آتشه الحرة -التي ينضوي تحت لوائها جميع المقاتلين المطالبين بالانفصال- تطالب في السابق بإجراء استفتاء حول استقلال تام.

إطلاق سراح زعيم مسيحي بأمبون
من ناحية أخرى قالت الشرطة الإندونيسية إنه تم إطلاق سراح اثنين من قادة حركة انفصالية مسيحية في جزر الملوك أمس السبت, بعد انقضاء فترة اعتقالهم بناء على طلب المحكمة.

وقالت الشرطة إنها أطلقت سراح كل من ألكس مانوبوتي الذي يترأس جبهة استقلال الملوك المحظورة ورفيقه من أحد سجون العاصمة جاكرتا, بعد أن انتهت المدة المحددة من المحكمة للاعتقال ولم يصدر عنها تمديدها.

وكانت الشرطة في جزر الملوك قد اعتقلت مانوبوتي في شهر أبريل/نيسان ورفيقه, بعد اتهامهما بالخيانة والتخريب مما يعني معاقبتهما في حالة الإدانة بالسجن مدى الحياة.

يشار إلى أن الرجلين جاء بعد اتهامهما بتأسيس منظمة غير قانونية بمدينة أمبون (عاصمة جزر الملوك), والتهديد برفع ما أسمياه علم استقلال جمهورية الملوك الجنوبية يوم 25 أبريل الماضي أثناء الاحتفال بالذكرى الـ 52 لإعلان استقلالها عن إندونيسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة