شهيد بغزة وعباس يلتقي حماس لبحث الانسحاب   
السبت 1426/7/2 هـ - الموافق 6/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 (مكة المكرمة)، 15:27 (غرينتش)
لقاء محمود عباس مع حماس يكتسب أهميته من قربه من الانسحاب الإسرائيلي من غزة (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة نت في غزة نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية إن قوة من الجيش الإسرائيلي قتلت فلسطينيا بالقرب من مستوطنة جاني طال شمال الواقعة في مجمع مستوطنات غوش قطيف غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
 
وجاء استشهاد الفلسطيني إثر إطلاق قوات الاحتلال النار في ساعة متأخرة من ليلة أمس على ثلاثة فلسطينيين كانوا يحاولون الاقتراب زحفا من الجدار الأمني المحيط  بالمستوطنة ويهمون بزراعة عبوة ناسفة بالمكان، حسب ما زعمت المصادر العسكرية الإسرائيلية.
 
وكان جيش الاحتلال قال في وقت سابق إن جنوده أصابوا الفلسطيني فيما فر فلسطينيان آخران كانا معه.
 
لقاء عباس وحماس
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشير المصري أن لقاء سيعقد اليوم بين وفد من الحركة ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة لبحث الوضع الداخلي وتداعيات ملف الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة.
 
وأوضح أن الاجتماع سيتناول "الطلب بتشكيل لجنة وطنية مشتركة بين السلطة والفصائل للإشراف على الانسحاب كأول انتصار يقوم به شعبنا"، مشيرا إلى أن عباس "كان وافق مبدئيا على تشكيل هذه اللجنة، لكن السلطة تنصلت وماطلت بعد ذلك".
 
وفي إطار محاولتها التأكيد على أن الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة يأتي ثمرة للمقاومة الفلسطينية، نشرت حماس على موقعها بالإنترنت مسابقة للعموم لتصميم شعار يبرز هذا الانتصار قائلة إن التصميم الفائز سيوزع على شكل ملصقات كبيرة وعلى نطاق واسع في قطاع غزة.

شكوك بين الفلسطينيين بعلم إسرائيل المسبق بهجوم شفاعمرو(الفرنسية)
مجزرة شفاعمرو

من ناحية ثانية بدأت لجنة المتابعة العربية وهي أعلى هيئة سياسية لفلسطينيي 1948 اجتماعات لتحديد تحركاتها المقبلة إثر مجزرة الحافلة في شفاعمرو التي ارتكبها مستوطن يهودي متطرف وأودت بحياة أربعة فلسطييين وجرح 22 منهم.
 
فبعد أن شيع سكان شفاعمرو الجمعة شهداء المجزرة، طالبت اللجنة السلطات الإسرائيلية "بتحقيق معمق وإجراءات تهدف إلى شل حركة الأوساط المتطرفة وبتحقيق حول ظاهرة معاداة العرب العنصرية".
 
وترافق مع ذلك معلومات إشارت إلى علم الجيش الإسرائيلي المسبق بأن حادثا من هذا النوع يمكن أن يقع. وقال والدا المتطرف إنهما اتصلا بالجيش قبل أسبوعين وأبلغا أنه مسلح ويؤمن بآراء يمينية متطرفة ويمكن أن يكون خطيرا ولكن لم يتخذ أي إجراء.
 
ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت أن الزعماء الفلسطينيين الذي اجتمعوا اليوم في شفاعمرو تحدثوا عن معرفة جيش الاحتلال المسبقة بالحادث، فيما أشار بعضهم إلى أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) تجاهل التعاطي مع المعلومات التي وردته بهذا الخصوص لخدمة الأجندة الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. وكان شارون أدان الحادث ووصفه بالإرهابي.  
 
جاء ذلك في ما رفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية دفن اليهودي المتطرف إيدن ناتان زاده مرتكب مجزرة شفاعمرو في المقبرة العسكرية "لأنه لا يستحق أن يرقد إلى جانب الجنود الذين قتلوا في المعارك" حسب ما زعم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز.
 
كما رفض رئيس بلدية ريشون لتسوين بالضفة الغربية دفنه في مقبرة المدينة لأنه يقيم منذ فراره في مستوطنة تفوح قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
 
ولكن الأمانة العامة لتفوح قالت في المقابل إن المتطرف اليهودي "لم يكن مقيما في المستوطنة".
 
وهدد والد المتطرف العضو في حركة كاخ العنصرية المحظورة والفار من الخدمة العسكرية باللجوء إلى المحكمة الإسرائيلية العليا إذا رفض طلبه بدفن ابنه في الضفة الغربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة