بكين تستضيف غدا محادثات الأزمة الكورية   
الثلاثاء 1424/6/29 هـ - الموافق 26/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نائب وزير خارجية كوريا الشمالية فور وصوله بكين (الفرنسية)
اكتمل وصول وفود الدول المشاركة في المباحثات السداسية إلى العاصمة الصينية بكين استعدادا لبدء المحادثات غدا لمدة ثلاثة أيام بشأن الأزمة النووية لكوريا الشمالية.

فقد وصلت وفود الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية واليابان وروسيا. واعتبرت الصين هذا التجمع خطوة مهمة على طريق الحل السلمي للأزمة. وستعقد اعتبارا من اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية أو ثلاثية قبل الاستقبال الرسمي الذي سيقيمه مساء اليوم نائب وزير الخارجية الصيني على شرف الوفود.

وتجرى المحادثات على مستوى نواب وزراء الخارجية وتهدف بشكل أساسي إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي. إلا أن توقعات كبار مسوؤلي الدول المشاركة تستبعد تحقيق انفراجة كبيرة في الأزمة في هذه الجولة من المحادثات. ويرى المراقبون أن مجرد الاتفاق في بكين على عقد المزيد من المحادثات يعتبر نتيجة جيدة.

وتأتي هذه التوقعات في ضوء استمرار الفجوة بين مواقف واشنطن وبيونغ يانغ قبل بدء المحادثات، فقد تمسكت كوريا الشمالية على مدى الأسابيع الماضية بطلب توقيع معاهدة عدم اعتداء مع الولايات المتحدة قبل التوصل لأي اتفاق بشأن البرنامج النووي.

من جانبها جددت الإدارة الأميركية رفضها لما تسميه ابتزازا من بيونغ يانغ وأكدت تمسكها بضرورة تخلي كوريا الشمالية غير المشروط عن برامج التسلح النووي.

أما الصين فقد شددت على ضرورة مراعاة المطالب الأمنية لبيونغ يانغ في جهود حل الأزمة. وأوضح نائب الرئيس الصيني تسينغ كينغونغ أن بكين تؤيد إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي وأضاف أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يتطلب استمرار المحادثات السلمية بين جميع الأطراف المعنية.

وقبيل بدء محادثات بكين تجدد التوتر مرة أخرى في شبه الجزيرة الكورية حيث أعلنت كوريا الجنوبية اليوم أن قواتها البحرية أطلقت طلقات تحذيرية على زورق دورية كوري شمالي عبر المياه الإقليمية قبالة الساحل الغربي.

وقال متحدث باسم هيئة الأركان إن زورق دورية كوريا جنوبيا أطلق طلقتين تحذيريتين قبل أن يعود الزورق الكوري الشمالي أدراجه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة