سريلانكا: الجيش يبدأ هدنة مؤقتة مع التاميل   
الجمعة 1422/1/20 هـ - الموافق 13/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود سريلانكيون (أرشيف)
أعلن الجيش السريلانكي أنه بدأ هدنة مؤقتة تستمر أربعة أيام بمناسبة الاحتفال ببدء العامين السنهالي والتاميلي الجديدين في حين دعت الرئيسة شاندريكا كوماراتونغا الشعب إلى الوحدة والسلام وأعربت عن أملها في أن يشهد العام الجديد بداية لإنهاء الصراع مع المتردين التاميل. 

وقالت وزارة الدفاع السريلانكية إنها أصدرت أوامر إلى قوات الجيش تقضي بوقف أي عمليات عسكرية ضد الانفصاليين التاميل اعتبارا من منتصف الليلة الماضية وحتى صباح الثلاثاء المقبل. وأكد بيان حكومي أن الجيش سيحترم الهدنة المعلنة.

وقالت كوماراتونغا في رسالة سنوية توجهها للشعب بهذه المناسبة "أتمنى أن يشهد العامان السنهالي والتاميلي الجديدان حلول السلام والسعادة والرخاء".

وكانت حكومة كولومبو أعلنت أمس الأول الأربعاء أنها ستفرج عن عشرة من الانفصاليين التاميل بمناسبة العام الجديد في إجراء يعد الأول من نوعه.

وقال مسؤول حكومي إن المعتقلين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما إلا أنه لم يذكر المزيد من التفاصيل، في حين قال مسؤول عسكري إن هذه هي المرة الأولى التي تفرج فيها الحكومة عن سجناء من الانفصاليين.

واعتبر مراقبون الإجراء بأنه خطوة للأمام تجاه مبادرة السلام التي يجري التفاوض بشأنها بوساطة نرويجية لإنهاء نحو عقدين من الحرب الأهلية أودت بحياة نحو 64 ألف شخص. 

وكان الانفصاليون التاميل أطلقوا يوم الأحد الماضي ثالث دفعة من الأسرى الحكوميين بينهم جندي محتجز منذ العام 1993 في خطوة لإظهار حسن النية بشأن مبادرة السلام النرويجية، إلا أنهم طالبوا الحكومة برفع الحظر المفروض عليهم، وأن تعترف بهم منظمة ممثلة للمجتمع التاميلي، وبالرد الإيجابي على هدنتهم المعلنة من جانب واحد منذ أكثر من ثلاثة أشهر قبل الدخول في أي محادثات.

وقد أعلن مسؤول سريلانكي في وقت لاحق أن الرئيسة كوماراتونغا اجتمعت مع كبار مساعديها لمناقشة طلب التاميل برفع الحكومة الحظر عن حركتهم أو مواجهة عواقب انهيار مبادرة السلام.

يشار إلى أن الحكومة السريلانكية حظرت أنشطة حركة نمور التاميل عام 1998 بعد أن أقدمت الحركة على تفجير معبد بوذي أدى إلى مصرع 18 شخصا. ويسعى الانفصاليون التاميل إلى إقامة دولة مستقلة للأقلية التاميلية شمال شرق سريلانكا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة