آثار الماء بالقمر جاءت من الأرض   
الجمعة 1434/7/1 هـ - الموافق 10/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)
نظرية رائدة تقول إن القمر تكون من سحابة ساخنة انطلقت في الفضاء بعد ارتطام كوكب بحجم المريخ بالأرض (الفرنسية)
تعددت الأخبار الخفيفة المتفرقة في الصحف البريطانية، فقد نشرت إحداها أن آثار الماء الموجودة على القمر مصدرها الأرض، وذكرت ثانية أن مائة من أغنى البريطانيين يخفون مليارات الدولارات في بنوك خارجية غير خاضعة للرقابة، وفي خبر ثالث نجاة امرأة بأعجوبة بعد دخول حربة بالخطأ في فمها متجاوزة فقرات العنق، وأخيرا قلق جماعات الحريات المدنية من استخدام أجهزة الـ"جي بي إس" لتتبع الناس.

فقد ذكرت صحيفة غارديان أن صخور القمر التي عاد بها رواد الفضاء الأميركيون تحتوي على قطرات من الماء مطابقة كيميائيا لتلك الموجودة على الأرض.

وتعطي نتائج التحليل الذي أجراه العلماء مؤخرا صورة أوضح لجارنا الكوني، الذي كان ينظر إليه في السابق كفلاة قاحلة شاسعة، لكنه يعتبر الآن صخرة مغطاة بالجليد، بها ماء في كل مكان. وهذه النتائج تأتي من دراسات على أغرب العينات المأخوذة من القمر، ومنها صخرة خضراء جمعتها سفينة الفضاء أبولو 15 عام 1971 ومادة أخرى برتقالية جمعتها أبولو 17 عام 1972.

ويشار إلى نظرية رائدة بأن القمر تشكل من سحابة ساخنة، انطلقت في الفضاء عندما ارتطم كوكب بحجم المريخ بالأرض. والنتائج الأخيرة تشير إلى إن الأرض كانت رطبة بالفعل وقت تشكل القمر، وأن الحرارة الكثيفة من الارتطام لم تُبخر كل الماء ونجا بعضه من التصادم، وهو ما نراه اليوم على القمر.

التهرب الضريبي
وأشارت نفس الصحيفة إلى أن أكثر من مائة من أغنى البريطانيين تم ضبطهم وهم يخفون مليارات الدولارات في ملاذات سرية بالخارج، وهو ما أثار تحقيقا عالميا لم يسبق له مثيل حول التهرب الضريبي.

وقد حذر وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن المتهربين من الضرائب، وأكثر من 200 محاسب ومستشار متهمين بمساعدة هؤلاء في غش محصل الضرائب، قائلا "الرسالة ببساطة هي: إذا كنتم تتهربون من الضريبة فنحن في أعقابكم".

كذلك حذرت إدارة الإيرادات والجمارك أولئك المتورطين بأنهم سيواجهون تهما جنائية، أو عقوبات كبيرة إذا لم يكشفو طواعية عن الانحرافات الضريبية التي لديهم، كما صعدت بريطانيا جهودها لتضييق الخناق على التهرب قبل قمة مجموعة الثمانية في يونيو/حزيران المقبل.

وتكشف البيانات التي جمعتها السلطات المعنية عن وجود هياكل مالية معقدة، تستخدم الشركات والائتمانات الممتدة من سنغافورة، والجزر العذارء البريطانية، وجزر كايمان، وجزر كوك. وتعمل الخزانة البريطانية بالتعاون مع الهيئات الضريبية في أميركا وأستراليا في أكبر تحقيق للتهرب الضريبي عابر للحدود، وحذرت من فضح أسماء المتهربين علنا، وإهانتهم إذا فشلوا في الخروج أنقياء ولم يفسروا شؤونهم الضريبية.

النجاة بأعجوبة
وأوردت صحيفة إندبندنت قصة غريبة مفادها أن امرأة نجت بأعجوبة من الموت المحقق بعد إصابتها بحربة اخترقت فمها، لكنها لم تصب بأذى.

فقد كان زوجها ينظف بندقيته البحرية عندما انطلقت منها بطريق الخطأ الحربة التي كانت فيها، فاخترقت فم المرأة لتستقر بجانب الفقرات العليا للرقبة. وقال جراح الأعصاب إن الحربة انحرفت سنتيمترا واحدا ولولا ذلك لقتلتها في الحال، ويتوقع أن تتماثل للشفاء سريعا بعد العملية التي أجريت لها لإزالة الحربة.

الجي بي إس
ونشرت إندبندنت خبرا آخر يشير إلى مخاوف جماعات الحريات المدنية من إجراءات تتبع الناس باستخدام أنظمة تحديد المواقع العالمية المعروفة باسم "جي بي إس".

أنظمة الجي بي إس يُنسب إليها الفضل في تقليل معدلات الجريمة في الدول التي تستخدمها بالفعل

وذكرت الصحيفة أن إدارة الشرطة والمفتشين الجنائيين البريطانية يريدون استخدام نظام وسم مثير للجدل مرتبط بأجهزة الـ"جي بي إس" لتعقب المجرمين المتكررين في جميع الأوقات. وقد كتب أكثر من ثلثي أعضاء الإدارة للحكومة مطالبين برفع الميزانية لتحديث نظام "وسم حظر التجول" لتحسين مراقبة المجرمين العتاة.

ويشار إلى أن أنظمة الـ"جي بي إس" يُنسب إليها الفضل في تقليل معدلات الجريمة في الدول التي تستخدمها بالفعل. ويزعم الخبراء أن تعقب تحركات المجرمين تغير سلوكهم، وتجعلهم أقل ترجيحا لتكرار الجريمة. وتنبه أساور الوسم الحالية السلطات فقط بتوقيت مخالفة المجرم لحظر التجول. والقوانين الحالية تمنع  استخدام وسم الـ"جي بي إس" على أساس قسري.

لكن جماعات الحريات المدنية حذرت من أن الوسم الجديد يمكن أن يرقى إلى تدخل غير مرخص به في حياة المذنبين. وردا على ذلك قالت الإدارات الأمنية في عدة أماكن إن المذنبين الذين تطوعوا لارتداء هذا الوسم خلال مشروع ريادي في منطقتهم تم ربطهم بثلاث جرائم, وقبل المشروع كانوا متورطين بـ459 جريمة، كلفت دافعي الضرائب 2.17 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة