مناشدات لمصر للسماح لأطباء بدخول غزة   
الأربعاء 1430/1/11 هـ - الموافق 7/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)
الطواقم الطبية الفلسطينية تعاني من ضغوط كبيرة (رويترز) 

ناشدت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة الدول العربية والجامعة العربية لحث السلطات المصرية على السماح لأطباء مصريين وعرب بالدخول لقطاع غزة عبر معبر رفح.
 
ويأتي ذلك بعد شكاوى طواقم طبية مما اعتبروه عرقلة السلطات المصرية دخولهم للقطاع لعلاج ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي يتواصل لليوم الحادي عشر.
 
ونقل مراسل الجزيرة نت بغزة أحمد فياض عن الدكتور حسن خلف الوكيل المساعد للوزارة دعوته للسماح لخمسين طبيبا مصريا وعشرين عربا آخرين للمرور عبر المعبر إلى القطاع.
 
وطالب أيضا الهيئات الصحية العربية بالمساعدة على إيفاد طواقم طبية متمرسة في التعامل مع الإصابات وقت الحروب.
 
وكان مراسل الجزيرة بمعبر رفح أفاد بأن طاقما طبيا سويسريا استطاع اليوم الدخول إلى غزة لينضم لآخر من النرويج وصل أمس.
 
ويأتي ذلك بعد شكاوى أطباء وطواقم طبية مما اعتبروه عرقلة السلطات المصرية دخولهم إلى قطاع غزة للانضمام التطوعي إلى فرق العمل في المستشفيات الفلسطينية هناك.
 
وذكرت وكالة قدس برس أن جراحين وأطباء، قدموا من اليونان ومصر منعتهم السلطات المصرية من اجتياز معبر رفح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
 
ضغوط كبيرة
وتعاني الطواقم الطبية الفلسطينية من ضغوط كبيرة وعدم توفر بعض الأخصائيين خصوصا في ظل أنباء تتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي باستعمال أسلحة محرمة دوليا.
 

13 شاحنة دخلت غزة عبر رفح (الجزيرة نت)

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير أن المستشفيات في القطاع تعمل فوق قدرتها الاستيعابية، مضيفا أنها تعاني من انقطاع التيار الكهربائي لمدة 48 ساعة متواصلة ما اضطرها الاعتماد بشكل كامل على المولدات الاحتياطية.
 
وأشار إلى أن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية تواجه صعوبات في الوصول إلى أماكن وقوع إصابات، والكهرباء والاتصالات السلكية واللاسلكية انخفضت.
وفي سياق متصل طالب سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية مقار وطواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية في قطاع غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة استنادا لبيان لصيام إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مقرا للدفاع المدني ودمرت سيارتي إطفاء.
 
وكان خمسة مسعفين فلسطينيين قتلوا وأصيب ما يقرب من عشرة آخرين في قصف إسرائيلي لثلاثة سيارات إسعاف في القطاع.
 
وفي ما يخص المساعدات الغدائية والطبية ذكر المراسل أن 13 شاحنة بحمولة 120 طنا دخلت أمس إلى القطاع، مشيرا إلى أنها تمثل فقط جزءا من مساعدات قدمتها قطر والسعودية والبحرين وتركيا إضافة إلى اتحاد الأطباء العرب. 
 
وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي أعلن في وقت سابق أنه تم استقبال عشرين جريحا فلسطينيا وإدخال حوالي 12 طنا من المعونات الطبية والدوائية إلى القطاع عبر المعبر.
 
وأشار وزير الصحة المصري حسام الجبلي إلى أن عدد الجرحى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى مصر بلغ 116 منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة.
 
العدوان الإسرائيلي خلف 592 شهيدا(رويترز)
فتح الحدود
ومن جهته طالب المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش بفتح الحدود أمام أي نزوح فلسطيني من القطاع، معربا عن استعداد مفوضية اللاجئين لنشر فريق طوارئ ومعدات في المنطقة إذا اقتضت الحاجة.
 
وكشفت المفوضية في بيان أصدرته بجنيف أنها قد قدّمت مساعدات للجانب المصري تحسبا لأي نزوح فلسطيني من قطاع غزة، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
 
وتواجه القيادة المصرية حاليا انتقادات شعبية وسياسية في مصر والعالم العربي والإسلامي بسبب ما اعتبر تواطؤا على منع إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح.
 
وحذرت الأمم المتحدة في وقت سابق من مخاطر حدوث كارثة إنسانية بغزة بسبب تدهور الخدمات الصحية وصعوبات التزود بالمواد الغذائية.
 
ويذكر أن الاعتداءات الإسرائيلية على غزة التي دخلت يومها الحادي عشر خلفت لحد الآن استشهاد 592 فلسطينيا وإصابة 2800 آخرين قالت الأمم المتحدة إن 25% منهم مدنيون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة