باكستان مصممة على طرد طلاب أجانب بالمدارس الدينية   
السبت 1426/7/1 هـ - الموافق 6/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)

المدارس الدينية بباكستان متهمة بتغذية التطرف (الفرنسية-أرشيف)

أكدت باكستان أنها ماضية في قرارها بطرد طلاب المدارس الدينية الأجانب من البلاد في أعقاب صدور انتقادات غربية لها بالتقصير في ما يسمى بمقاومة التطرف بتلك المدارس.

ونسبت تقارير صحفية إلى رئيس الوزراء الباكستاني قوله للصحفيين إن قرار الترحيل الذي اتخذه الرئيس برويز مشرف الأسبوع الماضي سينفذ دون تراجع، كما قرر مشرف أيضا عدم منح تأشيرات جديدة للراغبين بالدراسة في المدارس الدينية أو المشاركة في الحلقات الدراسية.

وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن المسؤولين بقسم الهجرة أعدوا قوائم بأسماء الطلاب الأجانب الذين ستلغى إقامتهم في باكستان تمهيدا لترحيلهم. ورغم أن المسؤولين لم يذكروا تاريخا محددا للبدء بالإبعاد، قال مسؤولون بالداخلية إن العملية ستجري هذا الشهر.

إلتزام بالقرار
طلبة أجانب يدرسون بباكستان(الفرنسية-أرشيف)
المدارس الدينية من جهتها أعلنت عن التزامها بقرار الحكومة رغم انتقاد الكثير منها له, كما أن قسما منها قدم التماسا من أجل السماح للموجودين بالفعل بإنهاء تعليمهم.

والتقى رئيس رابطة مسلمي باكستان شودري شجاعت حسين الرئيس مشرف الخميس لإقناعه بإعادة النظر بقراره، إلا أنه ووجه بالرفض.

وتعد باكستان حليفا أساسيا للولايات المتحدة في ما يسمى بالحرب على الإرهاب, وجاء قرارها بإبعاد طلاب المدارس الدينية بعد تفجيرات لندن في السابع من يوليو/ تموز الماضي.

وتوجد في باكستان بين 10 إلى 12 ألف مدرسة بها قرابة مليون طالب من بينهم حوالي 1400 طالب أجنبي معظمهم من البلاد العربية وأفريقيا، كما تضم عددا من الطلاب البريطانيين والأميركيين.

ويجري تمويل هذه المدارس بشكل خاص من التبرعات والأوقاف الإسلامية، إضافة لتمويل من بعض الأحزاب الإسلامية.

ويتردد أن قسما قليلا جدا من تلك المدارس يتلقى مساعدات خارجية من دول إسلامية كالمملكة العربية السعودية وليبيا وإيران, غير أنها تنفي تلقيها أي مساعدات من الدول وتقول إن أي إعانة لها تأتي فقط من الأفراد.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة