الحكومة والمتمردون يؤجلون محادثات السلام بساحل العاج   
الاثنين 1423/8/28 هـ - الموافق 4/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون يرفعون لافتة تأييد للرئيس لوران غباغبو
في ساحل العاج السبت الماضي

أرجأ ممثلون عن الحكومة في ساحل العاج وقادة المتمردين جولة جديدة من محادثات السلام كانت مقررة اليوم في لومي عاصمة توغو، وسط استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن بعض القضايا الرئيسية.

وقال متحدث باسم متمردي الحركة الوطنية من أجل ساحل العاج للصحفيين في بواكيه إنه يرجح أن يغادر ممثلو المتمردين إلى لومي غدا فور انتهاء المشاورات الجارية مع أنصار الحركة.

وكان الجانبان قد أجريا ثلاث جولات من المحادثات الأسبوع الماضي بإشراف رئيس توغو غناسينغبي أياديما المفوض من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا لهذا الغرض، لكن المحادثات علقت يوم الجمعة الماضي بعدما اتخذ الجانبان بعض الخطوات الصغيرة نحو إنهاء الصراع بينهما، مثل الاتفاق على الإفراج عن الأسرى وموافقة الحكومة على التحرك باتجاه العفو عن الجنود المتمردين وإدماجهم في القوات المسلحة ثانية.

ورغم التنازلات التي قدمها الجانبان فإن الفجوة بينهما لاتزال واسعة فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية الشائكة. ومن أبرز هذه القضايا مطالب المتمردين باستقالة الرئيس لوران غباغبو وإجراء انتخابات جديدة، وإصرار الحكومة على مطلبها الرئيسي المتعلق بنزع سلاح المتمردين.

في هذه الأثناء أعلن مسؤولون في الحزب الشعبي المعارض في ساحل العاج أن زعيمهم إميلي تيهي عثر عليه مقتولا في غابة قريبة من ضواحي أبيدجان.

وأوضحت صحيفة باتريوت المقربة من أحد أحزاب المعارضة الرئيسية في البلاد أن مليشيات خاصة تابعة للحكومة اعتقلت تيهي مساء الجمعة الماضي، وعثر على جثته وقد مزقها الرصاص صباح السبت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة