سوريا: السلام ليس على الأجندة الإسرائيلية   
الجمعة 1425/11/5 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)
قرب عملية التفجير من محطة وقود كاد يؤدي إلى كارثة (الفرنسية) 

اعتبرت سوريا أن المحاولة الإسرائيلية الأخيرة لاغتيال أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في دمشق مؤشر جديد على أن التوجه نحو السلام ليس على الأجندة الإسرائيلية بالمطلق.
 
وقال زير الإعلام السوري مهدي دخل الله إن اعتداء أمس "جزء من الحرب الإرهابية الإسرائيلية على الفلسطينيين المدنيين". وأضاف أن "إسرائيل غير مستعدة فعلا للسلام وإنما هي مستمرة في نهجها الإرهابي ضد العرب".
 
وكانت كل من سوريا وحماس اتهمتا إسرائيل بالوقوف وراء العملية الجديدة، وقال وزير الداخلية السوري اللواء غازي كنعان في تصريحات للفضائية السورية إن الجهة الفاعلة "متعاملة مع الموساد أو الموساد نفسه".
 
ومن جهته قال المتحدث باسم حماس في غزة مشير المصري إن الحركة متيقنة من أن إسرائيل تقف وراء هذه العملية كما وقفت وراء عشرات العمليات التي استهدفت كوادر فلسطينية في الخارج كان آخرها اغتيال القائد في حماس عز الدين الشيخ خليل بالعاصمة السورية في سبتمبر/ أيلول الماضي. وأكد المصري أن تحقيقا بدأ للوقوف على ملابسات العملية.
 
تفاصيل جديدة
ونجا أحد كوادر حماس من الانفجار الذي وقع بعد ترجله من سيارته بدقائق معدودة هو وأسرته في حي الشيخ سعد بضاحية المزة, حيث أصابت شظايا الانفجار بعض المارة بجروح.
 
وقال مصدر فلسطيني مطلع للجزيرة نت إن الشخص المستهدف هو مصباح أبوحويلة (35 عاما) وهو من الكوادر الوسطى في حركة حماس، وكان متوجها لعيادة طبيب أسنان في شارع الشيخ سعد في حي المزة الراقي بدمشق.
 
وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن عملية التفجير تمت بعد إغلاق أبو حويلة سيارته بالريموت كونترول وهي من طراز ميتسوبيشي باجيرو وتحمل لوحة ريف دمشق. وأشار إلى أن الكادر نجا من الانفجار مع زوجته وابنته لأنه أغلق السيارة من مسافة بعيدة. 
 
وأضاف المصدر أن الانفجار وقع قرب محطة للمحروقات ولكنه لم يؤد إلى إصابتها مما قلل عدد الخسائر التي اقتصرت على إصابة ثلاثة من المارة بجروح طفيفة.
  
وأكد المصدر أن عملية التفجير تتشابه إلى حد بعيد مع تلك التي استهدفت في 26 سبتمبر/أيلول الشهيد خليل الشيخ بتفجير سيارته قرب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة