جدل حول زيارة سلمان رشدي للهند   
الثلاثاء 15/2/1433 هـ - الموافق 10/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)

سلمان رشدي عاش متخفيا فترة طويلة بسبب فتوى إيرانية تهدر دمه (رويترز-أرشيف)
تشهد الهند جدلا بشأن المشاركة المحتملة للكاتب البريطاني ذي الأصول الهندية سلمان رشدي في مهرجان أدبي هناك على خلفية إساءته للمسلمين في روايته "آيات شيطانية" التي أصدر بشأنها المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله الخميني عام 1989 فتوى تهدر دم المؤلف.

فقد طالب مسؤولون بجامعة "دار العلوم ديوباند" بولاية براديش شمالي الهند من السلطات عدم السماح لسلمان رشدي، الذي رأى النور في مومباي عام 1947 بدخول البلاد للمشاركة في مهرجان جايبور الأدبي الذي يبدأ يوم 20  يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأيدت عدة أحزاب سياسية طلب الجامعة، التي تعد من أهم مؤسسات تعليم  الشريعة الإسلامية بآسيا، ويتردد عليها مؤيدون من جميع أنحاء أفغانستان وباكستان وجنوب شرق آسيا.

وفي خضم ذلك الجدل ذكرت تقارير إخبارية أنه ليس هناك حزب يريد إغضاب المسلمين قبل انتخابات مزمعة في فبراير/ شباط المقبل بولاية براديش التي يمثل فيها المسلمون حوالي 19% من الناخبين.

وقد استخف رشدي بطلب تقدمت به الجامعة المذكورة للحكومة الهندية من أجل إلغاء تأشيرته، وقال إنه لا يحتاج لتأشيرة من أجل الذهاب إلى مسقط رأسه، إذ أنه زار الهند مرارا خلال العشرين عاما الماضية، وحضر عددا من المناسبات الأدبية منها مهرجان جايبور عام 2007.

ولا تزال مشاركة الكاتب البريطاني في مهرجان العام الحالي قائمة على البرنامج.

يُذكر أن الهند كانت أول دولة تحظر رواية "آيات شيطانية" التي أثارت احتجاجات عنيفة من المسلمين في أنحاء العالم.

وبسبب فتوى الخميني التي تهدر دمه اضطر رشدي للعيش متواريا عن الأنظار لأكثر من عقد من الزمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة