مدني يعد بإخراج الجزائر من الأزمة   
السبت 1424/6/25 هـ - الموافق 23/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عباس مدني (أرشيف- الفرنسية)
غادر الزعيم السياسي الإسلامي عباس مدني الجزائر إلى ماليزيا للعلاج، وقال زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر في أول حديث له بعد خروجه من البلاد إنه خرج بلا شروط ولا تعهدات لأي جهة سوى ما عاهد الله -عز وجل- عليه من العمل لمصلحة الشعب الجزائري.

وأضاف مدني في اتصال مع الجزيرة أنه خرج من البلاد بقصد الاستشفاء وأنه سيلتحق بأسرته التي سبقته إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور.

ووعد مدني بأنه سيسعى بعد عودته جاهدا للعمل على إخراج الجزائر من النفق المظلم الذي تعيش فيه وتمنى ألا يوارى تحت التراب إلا وقد حقق ذلك.

هذا وقد وجه عباسي مدني عبر الجزيرة -وقد بدا صوته متعبا- رسالة إلى الشعب الجزائري حثه فيها على التكاتف والتعاضد للخروج من الأزمة السياسية التي دخلتها البلاد منذ مطلع التسعينيات. ووصف عملية إطلاق بعض السجناء بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة الجزائرية.

وكان مدني قد عانى من مضاعفات صحية خلال فترة اعتقاله وسبق أن قدم طلبات متكررة عن حاجته للفحص الطبي دون أن تلبى طلباته.

ورجح المحامي سعد جبار الخبير في الشؤون الجزائرية أن يكون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو من أصر شخصيا على السماح لعباسي مدني زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر بمغادرة البلاد.

وربط جبار في مقابلة مع الجزيرة، بين هذا القرار واشتداد حدة الصراع بين الرئيس بوتفليقة ومن سماها المجموعة النافذة التي لا تزال تحكم الجزائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة