مرشحة الاشتراكيين تعد فرنسا بقطيعة مع الماضي   
السبت 1427/10/27 هـ - الموافق 18/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:08 (مكة المكرمة)، 2:08 (غرينتش)
قلة خبرة رويال وشبابها ساعداها في الفوز لكن قد يضران بها أيضا يوم الانتخاب (رويترز)

تعهدت مرشحة الحزب الاشتراكي بالانتخابات الرئاسية سيغولين رويال بالقطيعة مع الماضي, قائلة "إن الفرنسيين مستعدون للإصلاحات لكنهم غير مستعدين لرؤية العبء يقع على عاتق الناس ذاتهم دائما".
 
وأوضحت رويال (53 عاما) في تجمع في ميل غرب فرنسا أن "العالم تغير وفرنسا تغيرت وكذلك يجب أن تتغير السياسة, وأنا أريد أن أجسد هذا التغير العميق معكم".
 
وهزمت رويال بأغلبية 60% مرشحي الحزب الاشتراكي الآخرين وزير الاقتصاد الأسبق دومينيك ستراوس كان ورئيس الوزراء الأسبق لوران فابيوس, متجنبة دورا ثانيا, ومعززة بذلك حظوظها في أن تصبح أول رئيسة لفرنسا.
 
رفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي موقف مشترك بين ساركوزي ورويال (رويترز-أرشيف)
وقد قرر المرشحان المهزومان منح تأييدهما الكامل لرويال بعد فوزها "المستحق".
 
قطيعة تامة
ووصف المعلق السياسي بيير لوك سيغيون فوزها بأنه جاء "نتيجة لقطيعة اجتماعية وجيلية وسياسية وثقافية وأيديولوجية مع الماضي".
 
ويتوقع أن تواجه رويال بالانتخابات، التي يجري دورها الأول يوم 22 أبريل/نيسان القادم، وزير الداخلية نيكولا ساركوزي عن الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل حركة شعبية).
 
ولم يعلن ساركوزي ترشيحه بعد, لكن كل المؤشرات تدل على أنه يهيئ له, وقد وصفه وزير التنمية الجهوية من الحزب الحاكم كريستيان إيستروزي بـ "المرشح الطبيعي" للحزب الحاكم.
 
بعيدا عن التفاصيل
وأظهرت استطلاعات الرأي تقاربا شديدا بين المرشحين, لكن عكس ساركوزي الذي أعلن بوضوح مواقفه من قضايا كثيرة, بقيت رويال في دائرة العموميات ولم تخض في تفاصيل لا السياسة الخارجية أو الداخلية.
 
ويعتقد أن خبرة رويال القليلة وشبابها ساعداها في الفوز بثقة جمهور تعب من السياسيين التقليديين, لكنهما أيضا عاملان قد يضران بها في حملتها ضد يمين متمرس بالسياسة.
 
ومن بين القضايا القليلة التي أعلنت رويال موقفها منها بصراحة رفض دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وتبني سياسات متشددة مع الجريمة, وهي المواقف ذاتها التي دعا إليها ساركوزي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة