قتلى بسوريا وإصابة مراقبيْن كويتييْن   
الثلاثاء 1433/2/15 هـ - الموافق 10/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)

طفلة لا يتجاوز عمرها أربعة أشهر من بين قتلى اليوم (الجزيرة-أرشيف)

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عشرة قتلى سقطوا اليوم برصاص الأمن بينهم أصغر قتيلة منذ بداية الثورة، لا يتجاوز عمرها أربعة أشهر، في حين أصيب ضابطان كويتيان مشاركان في بعثة المراقبين العرب بجروح طفيفة أثناء تعرضهما لهجوم من قبل "متظاهرين لم تعرف هويتهم".

وأوضحت الهيئة أن ثلاثة أشقاء بينهم سيدة قتلوا في إدلب بالإضافة إلى خمسة بينهم طفلة في حمص وعسكري منشق في دوما بريف دمشق وقتيل في كل من حماة والقامشلي. ويأتي هذا بعد يوم دام سقط فيه 22 شخصا قتيلا برصاص الأمن خلال احتجاجات تطالب بإسقاط النظام في عدد من المدن.

وقالت الهيئة إن الطفلة عفاف محمود سراقبي البالغة من العمر أربعة أشهر كانت في المعتقل مع أبيها وأمها سلمت اليوم إلى عمها جثة هامدة، وبقي والداها في المعتقل.

من جهة أخرى بث ناشطو الثورة السورية مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت تظهر هجوما شنه ما يسمى الجيش السوري الحر على مواقع للقوات الموالية لنظام الحكم في حي باب دريب في حمص.

وأفاد ناشطون بأن قوات الأمن أطلقت نيران الرشاشات الثقيلة على منطقتي الحميدية والصابونية في حماة، كما شنت حملة اعتقالات في البوكمال شرقي البلاد.

وفي هذه الأثناء، أشارت الهيئة العامة للثورة إلى أن بلدة مضايا بريف دمشق تعرضت لقصف مدفعي من مدرعات الجيش.

وقد أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت رتلا من الدبابات يقتحم مضايا صباح اليوم مصحوبا بعربات مدرعة.

وكانت قوات الجيش قصفت عدة منازل في بلدتيْ مضايا والزبداني ليلا بالأسلحة الثقيلة ومدافع الهاون، وذلك إثر انشقاق قام به عساكر بالمنطقة، كما تعرض محيط مسجد البراق للقصف.

في المقابل أعلن مصدر رسمي سوري أن حافلة نقل تعرضت لقذيفة (آر بي جي ) صباح اليوم بمنطقة الديماس شمال غرب دمشق مما أوقع عددا من القتلى والجرحى. ولم يحدد المصدر نوعية الحافلة إن كانت عسكرية أم مدنية.

المراقبان الكويتيان تعرضا لهجوم من قبل متظاهرين مجهولين وفي الصورة مراقبون عرب خلال لقائهم بمواطنين سوريين (الجزيرة-أرشيف)
إصابة مراقبيْن
في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع الكويتية الثلاثاء إصابة اثنين من الضباط المشاركين في بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية في سوريا بجروح طفيفة أثناء تعرضهما لهجوم من قبل "متظاهرين لم تعرف هويتهم".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن بيان للوزارة أن الضابطين خضعا للعلاج بأحد المستشفيات وهما بصحة جيدة، مشيرة إلى معاودة عملها في مقر قيادة البعثة.

وأوضح البيان -دون تفاصيل- أن مراقبين من الكويت والإمارات والعراق والمغرب والجزائر تعرضوا لهجوم عندما كانوا في طريقهم إلى اللاذقية أمس الاثنين.

وكانت سيارة لمراقبي جامعة الدول العربية تعرضت أمس لإطلاق نار بمدينة حمص خلال عودتهم إلى دمشق. ولم يصب أحد بأذى لكن السيارة تعطلت بالكامل.

فنانو الحرية
بدورهم أعلن عدد من الفنانين السوريين عن تأسيس تجمع لمساند ثورة الشعب السوري أطلقوا عليه التجمع من أجل الحرية.

وتلا المسرحي السوري رمزي شقير، خلال مؤتمر صحفي عقد في تونس على هامش أيام قرطاج المسرحية، البيان التأسيسي للتجمع.

ووقع على البيان عدد كبير من الفنانين والمبدعين السوريين منهم الفنانة مي سكاف والمخرج هيثم حقي والمخرجة أمل حويجة والممثلة فدوى سليمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة