تقدم في الوساطة اليمنية بين الأردن وقطر بشأن غوشة   
الخميس 1422/3/30 هـ - الموافق 21/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرات فلسطينية في رام الله احتجاجا على احتجاز الأردن لغوشة (أرشيف)

أكدت الحكومة الأردنية أن عضو حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إبراهيم غوشة المحتجز في مطار العاصمة عمان لليوم السابع بعد أن منعته السلطات الأردنية من دخول البلاد، يتمتع بصحة جيدة. في غضون ذلك تتواصل الوساطة اليمنية وسط أنباء ترجح إبعاده لليمن وفق اتفاق مؤقت بين الأطراف المعنية.

ورفضت حماس في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه أي مساومة لنزع الجنسية الأردنية عن غوشة أو مسؤولي حماس المبعدين، أو التخلي عن مسؤولياتهم في الحركة في إطار تسوية لحل الأزمة تطرحها عمان.

وقال وزير الإعلام الأردني صالح القلاب إن أطباء يشرفون على رعاية غوشة يوميا، وإنه يعامل بصورة جيدة مثله مثل أي شخص آخر.

ويأتي هذا التأكيد الأردني الرسمي بعد أن حملت حماس الأردن المسؤولية عن صحة المتحدث باسمها إبراهيم غوشة.

وكرر المسؤول الأردني التأكيد على أن طائرة الخطوط القطرية المحتجزة في مطار عمان وباقي أفراد طاقمها منذ أسبوع لن يسمح لهم بالإقلاع إلا وغوشة على متنها.

وكانت الحكومة القطرية قد أعربت أمس عن أسفها لاستمرار احتجاز الطائرة القطرية، وجددت مطالبتها الأردن بإعادة الطائرة وأفراد طاقمها "على الفور".

غوشة
وتقول حماس إن غوشة البالغ من العمر 65 عاما يعاني من مرض السكري ومن ارتفاع ضغط الدم ويحتاج إلى رعاية طبية مستمرة، وإن القلق بشأن أحواله الصحية يتزايد بعد أن أمضى ست ليال في مطار عمان منذ عودته من قطر التي أبعد إليها قسرا مع ثلاثة آخرين من قيادة حماس في الخارج.

تقدم في الوساطة اليمنية
في هذه الأثناء أكد وزير الإعلام الأردني أن الوساطة اليمنية لحل الخلاف بين الأردن وقطر بشأن إبراهيم غوشة مستمرة مع البلدين لاحتواء الأزمة بطريقة يقبلها الطرفان، لكنه رفض نفي أو تأكيد حدوث تقدم في المفاوضات الجارية.

ونقلت وكالة قدس برس عن مصدر رفيع في الخارجية اليمنية القول إن الأردنيين عرضوا استقبال اليمن للمهندس غوشة لمدة ثلاثة أيام, على أن تحل المشكلة بعد هدوء العاصفة، حسب تعبيره.

وقال المصدر "إن اليمن ترحب بالسيد غوشة على أراضيها, لكنها لن تقبل أي أحد من دون رضاه ورضا الحركة التي يمثلها"، مشيرا إلى اتصال هاتفي بهذا الصدد بين وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل.

من ناحية أخرى قال منير سعيد ممثل حركة "حماس" في اليمن إن أي دولة تستقبل المهندس غوشة في هذه الظروف من دون ضمانات تكفل حقه في العودة إلى الأردن وحقه الكامل في المواطنة, ستسهم بشكل مباشر في تعقيد الأزمة, وستكون محل ارتياب من قبل الحركة ومن سائر أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

وأكد نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي محامي غوشة أن موكله يرفض مغادرة الأردن إلى أي بلد عربي وحتى إلى قطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة