قراصنة الصومال يفرجون عن سفينة يونانية   
السبت 1429/12/16 هـ - الموافق 13/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)
الناقلة السعودية ضمن 14 سفينة يحتجزها القراصنة الصوماليون (رويترز-أرشيف)

أطلق القراصنة الصوماليون سفينة يونانية مختطفة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين يخشى أن ثلاثة من أفراد طاقمها قد لقوا حتفهم. وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن على الحلفاء تطوير نوع من المخابرات يمكنه مهاجمة معاقل القراصنة.
 
فقد صرح رئيس فرع كينيا في برنامج مساعدة بحارة شرق أفريقيا أندرو موانغورا في بيان اليوم بأن القراصنة أطلقوا السفينة "أم.تي" التي تحمل مواد كيماوية وأنها تبحر نحو المياه الآمنة، مضيفاً أن ثلاثة من أفراد طاقمها "لقوا حتفهم في ظروف مشكوك فيها".
 
ولم يوضح موانغورا ما إذا تم دفع فدية للإفراج عن السفينة أو كيف توفي البحارة الثلاثة، كما لم تعلق وزارة البحرية اليونانية على مصيرهم واكتفت بالإشارة إلى أن طاقم السفينة مؤلف من 17 جورجيا وثلاثة باكستانيين.
 
ولا يزال القراصنة الصوماليون يحتجزون حتى الآن 14 سفينة على الأقل وأكثر من 300 فرد من طواقمها. ومن بين هذه السفن ناقلة نفط سعودية عملاقة تحمل شحنة تقدر بمائة مليون دولار، وسفينة أوكرانية محملة بالأسلحة.
 
ومن جهته صرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم أثناء مشاركته في منتدى حوار المنامة الدولي في البحرين والذي يدور حول أمن الخليج، بأن على الحلفاء تطوير نوع من المخابرات يمكنه مهاجمة القراصنة في معاقلهم.
 
ويسعى غيتس إلى طرح مسودة قرار أميركي على مجلس الأمن الثلاثاء المقبل يمنح القوات الدولية الضوء الأخضر لاتخاذ "كافة الوسائل الضرورية" لردع القراصنة بما فيها إمكانية مطاردتهم داخل الأراضي الصومالية.
 
وإذا ما تم تبني هذا القرار فإنه سيكون الرابع التي يقره مجلس الأمن منذ يونيو/حزيران الماضي والمتعلق بالقرصنة قبالة السواحل الصومالية.
 
غير أن غيتس قال من ناحية أخرى إن على شركات الشحن أن تتخذ وسائل الأمان الأساسية بما فيها الإسراع عند رؤيتهم قراصنة وسحب سلالم السفينة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة