فرنسا تنتقد رفض إيران إجرء التخصيب خارج أراضيها   
الأربعاء 1426/11/6 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:59 (مكة المكرمة)، 18:59 (غرينتش)

إيفانوف اعتبر أن عقد الصواريخ مع إيران مشروع تماما (الفرنسية) 
اعتبرت فرنسا أن تمسك طهران بإنتاج الوقود النووي ورفضها إجراء عمليات التخصيب خارج أراضيها "يعرقل" المفاوضات المترقبة بين إيران والدول الأوروبية الثلاث المكلفة بالتفاوض معها بشأن طموحاتها النووية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست أن التصريحات الإيرانية والشروط التي تقترحها طهران تؤشر على مجازفة "السلطات الإيرانية بعرقلة إمكانية إيجاد قاعدة لاستئناف المفاوضات".

ويلمح المتحدث الفرنسي إلى تصريحات المسؤول الإيراني المكلف بالتفاوض بشأن برنامج طهران النووي علي لاريجاني بأن بلاده لن تتخلى عن طموحها في إنتاج الوقود النووي، وما سبقه من رفض وزير خارجية إيران منوشهر متقي اقتراحا روسيا أن تجرى عمليات التخصيب على أراضيها.

وتأتي تصريحات الجانبين قبل استئناف جولة المفاوضات الجديدة بين طهران وكل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، والتي توقع متقي أن تجرى أواسط الشهر الجاري.

في السياق اعتبر دبلوماسي أوروبي في فيينا أن تمسك إيران بموقفها من مسألة التخصيب رغم العروض الغربية بتجديد المحادثات حول برنامجها "لا يبقي خيارا" إلا إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن.

وقال الدبلوماسي "إذا أراد لاريجاني استباق المفاوضات أو الحؤول دون إيجاد أرضية لها فإنها تصبح عديمة القيمة ويصبح اللجوء إلى مجلس الأمن طلبا للعقوبات أمرا محتوما".

تصريحات إيفانوف
وبينما يتواصل الجدل بشأن طموحات إيران النووية، رد وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف على الانتقادات الأميركية لصفقة السلاح الروسية لطهران مؤكدا حق بلاده في عقدها.

وانتقدت الولايات المتحدة توقيع موسكو صفقة لبيع طهران أنظمة صاروخية بقيمة مليار دولار بدعوى أنها "دولة راعية للإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة