رابح كبير يريد دولة مدنية بالجزائر وينبذ جبهة التسعينيات   
الثلاثاء 8/10/1427 هـ - الموافق 31/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:31 (مكة المكرمة)، 22:31 (غرينتش)
رابح كبير أعلن رغبته بإنشاء حزب جديد عندما تسمح الظروف (الفرنسية)

قال القيادي بالجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة رابح كبير إنه لم يعد للجزائر بحثا عن إقامة دولة إسلامية وإنما عن "دولة ديمقراطية بمعايير دولية".
 
وأعلن كبير في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائرية أنه يعتزم إنشاء حزب لكن الوضع الحالي لا يسمح بذلك, قائلا "لا أريد العودة إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ في التسعينيات".
 
ودعا كبير إلى دولة حديثة تحترم حرية الصحافة وحقوق الإنسان, مؤكدا أن الجزائريين سيلتفون من حول أجندة الإسلاميين الجديدة شريطة رفع القيود القائمة منذ فترة طويلة, في إشارة إلى حالة الطوارئ المفروضة منذ 14 عاما وحظر العمل السياسي المفروض على قادة الجبهة.
 
نعم لولاية ثالثة
كما قال كبير الذي كان برفقة قائد الجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل مدني مزراق إنه لا يعارض تقدم الرئيس الجزائري لولاية ثالثة, وهي ولاية يعتقد أن عبد العزيز بوتفليقة يحضر لها بتعديل دستوري يفتح باب الترشح لأكثر مرتين ويستفتى عليه قريبا.
 
واعتبر كبير -الذي أيد بوتفليقة عند تقدمه لولاية ثانية عام 2004- أن المهم هو انتخابات حرة ونزيهة, وأنه ليست هناك مشكلة إذا صوت الناس لبوتفليقة, لكنه تساءل عن الهدف من وضع دستور جديد, مرحبا به إذا كان يعزز الديمقراطية.
 
وظل كبير يعيش بالمنفى بألمانيا لـ14 سنة قبل أن يعود إلى الجزائر قبل شهر ونصف, مستفيدا من تدابير ميثاق السلم والمصالحة, في أول خطوة من نوعها يقدم عليها مسؤول بالجبهة الإسلامية للإنقاذ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة