حملة ضد تجار المخدرات بالبرازيل   
الاثنين 1432/12/18 هـ - الموافق 14/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:23 (مكة المكرمة)، 7:23 (غرينتش)

البرازيل تشن حملة على أباطرة المخدرات منذ عام 2008 (رويترز-أرشيف)

اقتحمت الشرطة البرازيلية أحد أكبر الأحياء العشوائية بمدينة "ريو دي جانيرو" بهدف تطهيره من عصابات الاتجار بالمخدرات في إطار إجراءات تمهيدية لتأمين حدثين رياضيين هامين عالميا تستضيفهما عامي 2014 و2016.

ودخلت وحدات خاصة من الشرطة معززة بمدرعات تابعة للجيش ومروحيات حيَّ "روتشينا" ضمن عملية كبيرة لإعادة الأمن إلى هذه الأحياء الأكثر فقرا في البرازيل والتي تنتشر فيها العصابات.

وانتشر مئات من قوات الشرطة الخاصة وقوات الكوماندوز البحرية في الأحياء الفقيرة في روتشينا في محاولة للقبض على أباطرة المخدرات هناك، وسدت جميع الطرق المؤدية إلى الأحياء الفقيرة.

وقالت الشرطة إنها ضبطت 13 بندقية وذخائر مختلفة فضلا عن قنبلة يدوية وكمية غير محددة من الماريجوانا.

وذكرت السلطات أنه تم اعتقال شخص لكن لم يتم القبض على كبار المطلوبين البالغ عددهم حوالي مائتي شخص.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اعتقلت الشرطة في ريو دي جانيرو واحدا من كبار تجار المخدرات يدعى أنطونيو لوبيز بونفيم فرانسيسكو ويعرف أيضا باسم "NEM".

وأعلن قائد الشرطة العسكرية بينهيرو ألبرتو نيتو في مؤتمر صحفي انتهاء العمليات وأن قوات الأمن سيطرت على روتشينا بشكل سلمي دون إطلاق رصاصة واحدة.

وقال حاكم ولاية ريو دي جانيرو سيرجيو كابرال "إن السلطات تسعى لإنقاذ هذه الفئة من السكان التي تحتاج إلى السلام وإلى حياة كريمة".

من جانبه، أكد رئيس حركة فافيلا الشعبية وليام دي أوليفيرا أن الحركة تريد أن يعامل الناس باحترام وكرامة، وينبغي أن يعاقب المتورطون بسجنهم وليس باغتيالهم.

وتقع روتشينا التي يعيش فيها حوالي 120 ألف شخص على تل شديد الانحدار يطل على المدينة ويقع بين اثنين من أحياء الأثرياء.

ويشن حاكم ريو دي جانيرو منذ وصوله إلى السلطة في يناير/ كانون الثاني 2007 حملة على الجريمة المنظمة، بعد أن تجاهلتها السلطات أكثر من ثلاثين عاما.

يشار إلى أن السلطات البرازيلية تعتبر العملية الأمنية اختبارا حقيقيا لإثبات قدرتها على توفير الأمن والاستقرار، ولا سيما أن ريو دي جانيرو ستكون واحدة من المدن الرئيسية التي ستستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2014 والألعاب الأولمبية 2016.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة