العثور على رفات المئات في مقبرة جماعية بالبوسنة   
الاثنين 1424/6/28 هـ - الموافق 25/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفات ضحايا الحرب في مقبرة جماعية بالبوسنة (الفرنسية)
أعلن مسؤول بوسني اليوم أنه تم حتى الآن نبش رفات أكثر من 200 شخص من مقبرة جماعية شرق البوسنة لأشخاص قتلوا أثناء الحرب التي اجتاحت البلاد بين عامي 1992 و1995، وتعتبر هذه المقبرة الأكبر التي يعثر عليها هناك.

وقال عضو لجنة مسلمي البوسنة المفقودين مراد هورتيك إن خبراء الطب الشرعي تمكنوا من العثور حتى الآن على 162 هيكلا عظميا كاملا و46 أشلاء متفرقة.

وكان الخبراء قد بدؤوا في نبش القبر الكبير البالغ طوله 40 مترا والواقع في المنطقة الريفية الجبلية قرب بلدة زفورنيك الشرقية, يوم 28 يوليو/تموز الماضي.

ويعتقد أن المقبرة الواقعة في منطقة كرني فره (القمة السوداء) على بعد حوالي 80 كلم شمال شرق ساراييفو تحتوي على جثث نحو 500 مدني من سكان المنطقة.

وعثر على وثائق شخصية للضحايا تظهر أنهم مدنيون مسلمون من زفورنيك قتلوا عندما استولت القوات الصربية على البلدة عند اندلاع الحرب. ولا يزال معظم سكان البلدة وعددهم 1500 مفقودين في أعقاب حملة التطهير العرقي التي شنتها القوات الصربية أثناء الحرب.

وعثر على نحو 350 جثة في مقبرة جماعية في منطقة زفورنيك التي تقع الآن في الجزء الذي يديره الصرب من البوسنة. كما يعتقد أن المقبرة تضم رفات بعض من ضحايا مجزرة سريبرينتسا التي قتل فيها سبعة آلاف رجل وفتى مسلم تم إعدامهم عندما استولت القوات الصربية على هذا الجيب المسلم الذي كان تحت حماية الأمم المتحدة في يوليو/تموز 1995.

وبعد ثماني سنوات من نهاية الحرب التي ذهب ضحيتها حوالي مائتي ألف شخص لا يزال مصير أكثر من 16 ألفا منهم مجهولا، في حين تمكن خبراء الطب الشرعي حتى الآن من نبش رفات أكثر من 17 ألف شخص من 300 مقبرة جماعية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة