تايلند تجري أول استفتاء لها لتغيير الدستور   
الأحد 1428/8/5 هـ - الموافق 19/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
رئيس الوزراء سورايود تشولانونت يقود مسيرة جماهيرية تأييدا لتغيير الدستور (الفرنسية)
 
يصوت غدا الأحد وبعد غد الاثنين 45 مليون ناخب تايلندي على دستور جديد للبلاد يشكل اختبارا على طريق إعادة الديمقراطية حسب قول أنصار الدستور الجديد.
 
وحددت السلطات العسكرية المدعومة من الملك بهوميبول أدولايادغ  طريقة الاستفتاء بنعم أو لا للموافقة أو عدمها على تغيير الدستور القديم الذي أقر عام 1997.
 
وسيظهر الاستفتاء مدى شرعية المجموعة العسكرية في المناطق الريفية في شمال وشمال شرق البلاد معقل رئيس الوزراء تاكسين  شيناواترا الذي أطيح به في إنقلاب عسكري قبل عام.
 
ويطمح العسكريون الذين يحكمون البلاد منذ عام في مشاركة قوية وغالبية واضحة لمؤيدي الدستور.
 
وأرسل مئات الموظفين والعسكريين إلى مختلف مناطق البلاد ليوضحوا ميزات مشروع الدستور الذي يعزز نفوذ البيروقراطيين والقضاة على حساب الأحزاب السياسية والنواب.
 
وقررت السلطات إطالة عطلة نهاية الأسبوع لتشمل يوم الاثنين من أجل الاستفتاء وأقنعت مؤسسات الحافلات والقطارات بخفض أسعارها إلى النصف ليتمكن آلاف العمال المهاجرين من العودة إلى مناطقهم للتصويت فيها.
 
وترجح بعض استطلاعات الرأي فوز مؤيدي الدستور بأكثر من سبعين بالمائة. ويخشى العسكريون الذين يأمل بعضهم في الانتقال إلى العمل السياسي، أن تكون نسبة المشاركة ضئيلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة