قتلى في صعدة بتجدد الاشتباكات بين أنصار الحوثي والجيش   
الأحد 1429/4/28 هـ - الموافق 4/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)
16 قتيلا من الجانبين سقطوا بالاشتباكات منذ يوم الجمعة (الفرنسية-أرشيف)
 
أفاد مراسل الجزيرة في اليمن بأن ستة من جنود الجيش الحكومي وأربعة من عناصر جماعة الحوثي قتلوا خلال اشتباكات بين الطرفين في محافظة صعدة شمال البلاد.
 
وقالت مصادر محلية إن عناصر من أنصار الحوثي لا زالوا يحاصرون مجمعا حكوميا ترابط فيه قوة أمنية منذ عصر أمس بمديرية منبه شمال المحافظة، في حين يحاصر الجيش مجموعة من أنصار الجماعة في موقع آخر بالمنطقة.
 
وكان ستة أشخاص قتلوا وجرح أربعة آخرون من الجانبين في كمائن متبادلة في صعدة أول أمس، بعد مقتل ثمانية عشر شخصا في تفجير استهدف مسجدا في المدينة، اتهمت الحكومة الحوثيين بالضلوع فيه.
 
غير أن القائد الميداني عبد الملك الحوثي دان التفجير في اتصال مع الجزيرة أمس ونفى أي علاقة لجماعته به, بل ولمح إلى احتمال ضلوع حكومة صنعاء فيه "خصوصا وأن مدينة صعدة تخضع لإجراءات أمنية صارمة".
 
ودعا الحوثي الحكومة في بيان له إلى الموضوعية "وإلا فإن لنا الحق إذا كانت الأمور على هذا النحو أن نتهم السلطة".
 
القربى: نفي جماعة الحوثى تورطها في تفجير المسجد  أمر إيجابي (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب وتحذير
من جهة أخرى وصف وزير الخارجية أبو بكر القربى نفي جماعة الحوثى تورطها في حادثة الاعتداء على مسجد صعدة، بأنه إيجابي.
 
لكن الوزير حذر في لقاء مع الجزيرة من أنه لو أثبتت التحقيقات عكس ذلك فستكون هناك شكوك كبيرة في رغبة الحوثيين في التوصل إلى سلام، كما سيعرقل ذلك الجهود التي تبذلها قطر في هذا السياق.
 
المرة الأولى
وشهد اليمن السنوات الأخيرة هجمات تراوحت أهدافها بين سياح وسفارات إلى مكاتب حكومية وأنابيب نفط, لكن لم يسبق حتى أمس استهداف مسجد. 
 
وكان سبعة جنود قتلوا الثلاثاء في صعدة في كمين نصبته الجماعة التي تتهمها السلطات بأنها تريد العودة لحكم الإمامة, وتؤكد هي أنها تدافع عن نفسها فقط.
 
وجاء القتال بعد يوم واحد من إعلان السلطات أن الوسطاء القطريين استأنفوا جهودهم لمتابعة تطبيق اتفاق وقف النار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة