عشرات القتلى بتحطم طائرة إيرانية   
الاثنين 1432/2/5 هـ - الموافق 10/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:05 (مكة المكرمة)، 3:05 (غرينتش)
 الطائرة المنكوبة انقسمت إلى ثلاثة أقسام لدى هبوطها اضطراريا (الفرنسية)

قتل 72 شخصا وأصيب 33 آخرون بجروح في تحطم طائرة ركاب إيرانية مساء الأحد، وسط أحوال جوية سيئة بالقرب من مدينة أورومية شمال غربي البلاد. وقال مراسل الجزيرة في طهران إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمر بفتح تحقيق فوري في الحادث.
 
وأوضح المراسل عبد القادر فايز أن الطائرة المنكوبة -التابعة للخطوط الجوية الإيرانية ومن طراز بوينغ 727- كانت تقل 105 أشخاص بينهم الطاقم، مشيرا إلى أن ضمن القتلى جميع أفراد الطاقم، في حين أن حالة الجرحى مستقرة وفق المصادر الصحية.
 
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن معاون وزير الطرق والمواصلات الإيراني أن الطائرة هبطت بشكل اضطراري على مسافة 15 كلم جنوب شرق مطار أورومية في محافظة أذربيجان، وكانت في رحلة قادمة من العاصمة طهران.
 
وذكر مسؤول بوزارة المواصلات للتلفزيون الإيراني الرسمي أن فرق الإنقاذ عثرت على أحد الصندوقين الأسودين، في حين رجح متحدث باسم الخطوط الجوية الإيرانية أن يكون سبب التحطم سوء الأحوال الجوية.
 
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة إلى أن الطائرة هبطت اضطراريا في جو ثلجي عاصف، بعد دقائق من غيابها عن رادار برج المراقبة قبيل هبوطها في مطار أورومية، موضحا أن الطائرة هبطت على ثلوج سميكة وانقسمت إلى ثلاثة أقسام دون أن تنفجر، حيث أمكن إنقاذ بعض الركاب.
 
وشهدت إيران سلسلة من حوادث تحطم الطائرات في العقد الماضي. وحالت العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية دون استطاعة طهران شراء طائرات جديدة أو قطع غيار لأسطول طائراتها القديم والمهترئ.
 
ووقع آخر حادث جوي إيراني كبير في يوليو/تموز عام 2009 عندما اشتعلت النار في طائرة طراز توبوليف تابعة لشركة طيران قزوين أثناء تحليقها في طريقها إلى أرمينيا، فسقطت في منطقة زراعية بالقرب من مدينة قزوين، مما أودى بحياة 168 شخصا كانوا على متنها.
 
ووقع واحد من أسوأ حوادث الطيران في فبراير/شباط عام 2003 عندما تحطمت طائرة لنقل الجنود من طراز إليوشن 76 في جنوب شرق إيران، وقتل جميع من كانوا على متنها، ويبلغ عددهم 302 من جنود الحرس الثوري وأفراد الطاقم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة