الاحتلال يجتاح نابلس ويعتقل قياديا بحماس   
الأحد 1424/10/27 هـ - الموافق 21/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود الاحتلال في مخيم بلاطة (الفرنسية)

اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة ومدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وشنت حملة اعتقالات في صفوف الناشطين الفلسطينيين. وكان من بين المعتقلين عدنان عصفور مسؤول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منزل والده في بحي المخفية في نابلس.

ويعتبر عصفور من القيادات الميدانية والسياسية البارزة لحماس وممثلها في لجنة التنسيق الفصائلي, وقد بدأت قوات الاحتلال بمطاردته منذ الاجتياح الأول للمدينة في أبريل/ نيسان 2002.

واندلعت اشتباكات مع المتظاهرين الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي بالحجارة لقوات الاحتلال مما أدى لجرح عدد منهم.

تظاهرة جبل المكبر أمس (الفرنسية)
من جهة ثانية
تظاهر أمس نشطاء سلام إسرائيليون وعدد من أهالي جبل المكبر في القدس المحتلة احتجاجا على مصادرة أراض لإقامة حي استيطاني عليها. واقتحم أنصار السلام وسكان جبل المكبر المنطقة المصادرة وزرعوا فيها شتلات أشجار الزيتون تعبيرا عن رفضهم لهذا التوسع الاستيطاني.

وفي قطاع غزة ذكر مصدر أمني فلسطيني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هدم سبعة منازل فلسطينية خلال عملية توغل لمدينة رفح قرب الحدود المصرية.

وأصيب فلسطيني برصاصة في الصدر خلال تبادل لإطلاق النار في العملية التي استخدمت فيها قوات الاحتلال المصفحات والجرافات.

ومازالت مدينة بيت لحم، مسقِط رأس السيد المسيح، تعاني من الحصار الإسرائيلي الذي يمنع وصول الحجاج أو السياح إليها للاحتفال بأعياد الميلاد.

وتمكن بعض ناشطي السلام الغربيين من دخول المدينة للمشاركة في احتفالاتها، إلا أن الحواجز العسكرية لقوات الاحتلال واصلت إغلاق الطرق المؤدية إليها، كما واصلت الجرافات الإسرائيلية حفرياتها لبناء السور العازل الذي يفصل بيت لحم عن القدس.

ياسر عرفات
انتقادات فلسطينية
وسياسيا انتقدت القيادة الفلسطينية بشدة "الانقلاب" في الموقف الأميركي لصالح خطة أرييل شارون بشأن فك الارتباط من جانب واحد مع الفلسطينيين.

وقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للصحفيين إن هذا التغير في الموقف الأميركي يؤكد أن شارون قد صاغ خطه بالتنسيق مع الإدارة الأميركية.

أما نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني فقال للصحفيين إن الموقف الأميركي يعطي شارون فرصة للتهرب من تنفيذ خارطة الطريق التي صاغتها الولايات المتحدة واللجنة الرباعية.

وأوضح أن الحل الوحيد هو أن تجبر واشنطن تل أبيب على تنفيذ خارطة الطريق لأن ما طرحه شارون هو محاولة للتهرب منها.

وفي تطور آخر ذكر راديو إسرائيل أمس أن رئيسي الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والفلسطيني أحمد قريع يعتزمان الاجتماع هذا الأسبوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة