دعم فرنسي لموريتانيا ضد القاعدة   
الجمعة 1431/8/11 هـ - الموافق 23/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)
الجيش الموريتاني شن يوم أمس عملية على القاعدة (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت فرنسا اليوم الجمعة أنها قدمت دعما لموريتانيا في العملية التي نفذتها أمس ضد موقع لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الصحراء الكبرى.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الفرنسية أن "آليات عسكرية فرنسية قدمت دعما فنيا ولوجستيا خلال عملية موريتانية استهدفت إحباط هجوم من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ضد موريتانيا".
 
واعتبر البيان -الذي يمثل أول تعليق رسمي لباريس على العملية- أن هذا الدعم "يدخل في إطار المساعدة التي تقدمها فرنسا لبلدان المنطقة التي تخوض حربا ضد الإرهاب".
 
وأضاف أن "العملية التي قادها الموريتانيون مكنت من القضاء على مجموعة إرهابية وإفشال مشروع للهجوم على أهداف موريتانية".
 
وأوضح البيان أن "الجماعة الإرهابية التي استهدفها الجيش الموريتاني كانت قد أعدمت رهينة بريطانيا قبل عام ورفضت تقديم دليل على أن مواطننا ميشيل جيرمانو حي، أو الدخول في مفاوضات لإطلاق سراحه".
 
وكانت الصحافة الإسبانية قد تحدثت عن هجوم لقوة فرنسية خاصة على موقع للقاعدة في مالي بهدف تحرير الرهينة الفرنسي ميشيل جرمانو (78 عاما)، غير أن الهجوم أسفر فقط عن مقتل ستة مسلحين وفرار اثنين، في حين لم يعثر على أثر للرهينة، الذي اختطف في أبريل/نيسان الماضي وحددت الجماعة نهاية الأسبوع المقبل موعدا نهائيا لقتله.
 
وأكدت مصادر عسكرية موريتانية في وقت لاحق مسؤولية الجيش الموريتاني عن العملية، التي يتوقع أن تكشف نواكشوط بشكل رسمي عن تفاصيلها خلال ساعات.
 
وقال مراسل الجزيرة في نواكشوط أمس إن هذه العملية تأتي بعد تلك التي قام بها الجيش الموريتاني قبل شهرين في قلب الصحراء الكبرى مما مكن –حسب قوله- من اعتقال مواطن مالي يدعى عمر الصحراوي.
 
محاكمة
 عمر الصحراوي حكم عليه بالسجن 12 عاما
(الجزيرة)
وجاءت العملية بعد يوم من إصدار القضاء الموريتاني حكما على الصحراوي بالحبس النافذ لمدة 12 عاما مع الأشغال الشاقة.
 
وأدين الصحراوي بخطف ثلاثة إسبانيين في شمالي غربي موريتانيا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 بالتعاون مع عنصرين آخرين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
 
وأضاف المراسل أن هذه العملية تعد الأولى منذ إنشاء القيادة المشتركة لمكافحة الإرهاب في الصحراء الكبرى التي تضم الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر.
 
وكانت تلك البلدان افتتحت في أبريل/نيسان الماضي مقر القيادة في مدينة تمنراست جنوب الجزائر بهدف تنسيق جهود مواجهة مسلحي تنظيم القاعدة في المنطقة.
 
اشتباكات
وفي سياق متصل نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في مالي قولهم إن اشتباكات وقعت في منطقة كيدال شمالي مالي قرب الحدود مع النيجر والجزائر.
 
وأكدت المصادر -التي لم تكشف عن هويتها- سماع عيارات نارية لم يعرف إن كانت نتيجة اشتباكات بين الجنود ومحتجزي الرهينة الفرنسي ميشيل جرمانو الذي يتهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي باحتجازه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة