بكين تنفي اختراق ملفات أميركية خاصة بالعراق   
الأربعاء 1435/9/13 هـ - الموافق 9/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)

نفت الصين مزاعم لشركة الأمن الأميركية "كراود سترايك" بشأن علاقتها بمجموعة متمرسة من المتسللين الصينيين، وقالت الشركة إنهم قاموا باختراق حواسيب لخبراء أميركيين مهتمين بالعراق.

ونفى مسؤول بالسفارة الصينية في واشنطن أي علاقة لمسؤولين بالحكومة الصينية مع جماعة المتسللين التي تطلق على نفسها "ديب باندا"، معتبرا أن الشركة الأميركية "تسعى فقط للشهرة".

وقال المستشار الصحفي للسفارة الصينية في واشنطن ردا على أسئلة لوكالة رويترز، إن القوانين الصينية تحظر الجرائم الإلكترونية بكافة أشكالها، وإن الحكومة الصينية فعلت ما بوسعها لمكافحة مثل هذه الأنشطة.

وكانت "كراود سترايك" قالت يوم الاثنين إن مجموعة متمرسة من المتسللين الصينيين درجوا لسنوات على استهداف خبراء أميركيين في الشؤون السياسية الآسيوية، بدؤوا فجأة باختراق حواسيب خبراء أميركيين معنيين بالعراق في وقت تتصاعد فيه وتيرة القتال هناك.

وقالت "كراود سترايك" -في مقابلات وتدوينات على الإنترنت- إن الجماعة استهدفت لفترة طويلة متخصصين في الشؤون الآسيوية بمعاهد بحثية، لكنها بدأت فجأة في استخلاص وثائق إلكترونية لخبراء في الشأن العراقي الشهر الماضي.

وأشارت الشركة -التي تضم بين موظفيها عددا من المسؤولين الحكوميين الأميركيين السابقين- إلى أن المجموعة هي واحدة من ثلاثين جماعة أكثر تمرسا تتعقبها في الصين، وأن عملياتها مموهة بطرق أفضل من كثير من عمليات تنسب إلى الجيش ووحدات حكومية أخرى.

وقالت إن لديها ثقة كبيرة في أن جماعة "ديب باندا" تتبع الحكومة الصينية، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل.

وقال المؤسس المشارك للشركة ديمتري ألبيروفيتش إنه في 18 يونيو/حزيران الماضي -وهو نفس اليوم الذي هاجم فيه تنظيم الدولة الإسلامية مصفاة بيجي النفطية- بدأت الجماعة فجأة في البحث عن الوثائق الإلكترونية للموظفين في المعاهد البحثية الأميركية المتخصصين في تلك المنطقة.

وأضاف أن العراق خامس أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين، بينما تعد الأخيرة أكبر مستثمر أجنبي في البنية التحتية النفطية بالعراق، لذلك فمن الطبيعي أن تقلق بكين بشأن "التمرد" والردود الأميركية المحتملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة