تونس تؤيد نشر قوات عربية بسوريا   
الأربعاء 10/11/1433 هـ - الموافق 26/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
المرزوقي دعا العرب إلى تحمل مسؤولياتهم (الفرنسية)

أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أن بلاده تؤيد إرسال "قوة حفظ سلام عربية" إلى سوريا مثلما دعت إلى ذلك قطر قبل أيام. جاء ذلك في تصريح له الأربعاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المرزوقي لوكالة الأنباء الفرنسية إن عملية نشر قوات عربية في سوريا أمر ممكن، وأضاف "سنشجع كل ما يندرج في خانة الحل السلمي. وإن لزم الأمر، نعم ينبغي أن تكون هناك قوة تدخل عربية لحفظ السلام في سوريا". وأشار إلى أنه سبق له أن تحدث عن قوة سلام عربية.

وأضاف المرزوقي "ينبغي أن نفعل شيئا لأنه من الجلي أنه أمام هذا الدكتاتور الدموي (بشار الأسد) فإننا نواجه برأيي نيروناً فعليا قادرا على تدمير البلاد برمتها للبقاء في السلطة"، داعيا العرب إلى تحمل مسؤوليتهم في الوقت الحالي.   

وفي حديث آخر مع عدد من الصحفيين، اعتبر الرئيس التونسي أن الوضع الإنساني في سوريا "كارثي" و"لا يحتمل"، وقال إن الشعب السوري لا يتلقى مع الأسف الدعم الذي يستحقه.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد دعا إلى تدخل عسكري عربي ينهي الأزمة في سوريا، وذلك في خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الشيخ حمد إن "من الأفضل للدول العربية نفسها أن تتدخل انطلاقا من واجباتها الإنسانية والسياسية والعسكرية"، بعد فشل مجلس الأمن في التوصل إلى موقف حازم، رغم أن العنف "وصل إلى مرحلة غير مقبولة"، متهما حكومة بشار الأسد بأنها تستخدم أشكال الأسلحة كافة ضد شعبها.

وقارن الشيخ حمد بين القوة التي تأمل قطر نشرها في سوريا وقوة الردع العربية التي أرسلت إلى لبنان عام 1976 لإنهاء الحرب الأهلية، وأثبتت حينها فعاليتها وفائدتها.

وقبل ذلك كان رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قد عبّر في لقاء مع شبكة "سي.أن.أن" الأميركية عن اعتقاده بأن فرص الحل في سوريا ما زالت قائمة، وتحدث عن خطة بديلة تتضمن فرض منطقة حظر طيران وزيادة المساعدات الإنسانية.

ومن جهته، صرح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي -على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة- بأن الاقتراح القطري سيناقش خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب في نيويورك سيعقد لاحقا.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الماضي الحرب الدائرة في سوريا بأنها "كارثة أليمة" تهدد السلام العالمي، وطالب بتحرك في مجلس الأمن الدولي لوقف الأزمة السورية التي دخلت شهرها التاسع عشر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة