أثنار يعترف بعدم وجود أسلحة دمار شامل بالعراق   
الجمعة 21/1/1428 هـ - الموافق 9/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:46 (مكة المكرمة)، 22:46 (غرينتش)
خوسيه أزنار يقر بأنه لم يكن يدري شيئا
(رويترز-أرشيف)
اعترف رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار أنه "لم تكن هناك أسلحة دمار شامل" في العراق.
 
وقال أزنار -الذي كان من أشد حلفاء واشنطن في غزوها للعراق- خلال اجتماع عام مساء أمس بمدريد "الجميع كان يعتقد بوجود أسلحة دمار شامل لم تكن هذه الأسلحة موجودة، عرفت ذلك اليوم".
 
وبرر ذلك قائلا "مشكلتي أنني لم أكن أعرف ذلك مسبقا، لكن في الوقت نفسه لا أحد كان يعرف" بعدم وجود تلك الأسلحة.
 
وقدمت الولايات المتحدة حيازة أسلحة الدمار الشامل ذريعة رئيسية لتبرير غزوها للعراق والإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الوقت الذي شككت فيه دول غربية معارضة لتلك الحرب خاصة فرنسا وألمانيا في وجود هذه الأسلحة.
 
وفي سياق متصل طلب دييغو لوبيث غاريدو المتحدث البرلماني باسم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الحاكم من أثنار الاعتذار إلى الإسبان لمشاركته في الحرب "الفظيعة" التي لا تزال تسبب "مئات القتلى يوميا".
 
وأضاف "أن ملايين الإسبان والناس عبر العالم كانوا يعرفون أن هذه الأسلحة لا وجود لها".
 
وكان أزنار قد أصر على إرسال قوات إسبانية إلى العراق رغم المعارضة الشديدة من قبل الإسبان.
 
وكشف تحقيق بإسبانيا أن الوجود العسكري الإسباني في العراق شكل أحد دوافع الانفجارات التي شهدتها مدريد في 11 مارس/آذار 2004 وخلفت 191 قتيلا.
 
وكان أول قرار اتخذه رئيس الوزراء الحالي لويس ثاباتيرو الذي فاز حزبه الاشتراكي العمالي في الانتخابات التشريعية على الحزب الشعبي الذي كان يقوده أثنار هو سحب قوات بلاده المنتشرة في العراق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة