بوش يطالب في قمة الثماني بدور أكبر للناتو بالعراق   
الأربعاء 20/4/1425 هـ - الموافق 9/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زعماء الدول الكبرى يناقشون أوضاع العالم السياسية والاقتصادية (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى دور أكبر لحلف شمال الأطلسي في العراق. جاء ذلك في مستهل المناقشات الرسمية لقمة الدول الصناعية الثماني بمنتجع سي آيلاند بولاية جورجيا الأميركية.

وقال بوش بعد لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش القمة إن الزعماء بحثوا صباح اليوم مشاركة الناتو في العراق. وأوضح أن واشنطن ستعمل مع بقية أصدقائها في الحلف لتوسيع هذا الدور أو على الأقل استمراره.

من جهته أكد بلير أن الخطوة القادمة في العراق هي التأكد من قدرة العراقيين على تولي شؤونهم الأمنية دون مساعدة من الخارج.

يشار إلى أن غالبية دول الناتو الـ26 مشاركة عسكريا في العراق بصفة فردية, غير أن دور الحلف كمنظمة يقتصر على تأمين دعم لوجستي للقوات المتعددة الجنسيات بقيادة بولندا في العراق.

من جهة أخرى عقد بوش على هامش القمة لقاء مع الرئيس العراقي الجديد غازي عجيل الياور لبحث الاستعدادات النهائية لنقل السلطة إلى الحكومة المؤقتة بعد تبني مجلس الأمن القرار الخاص بذلك.

مبادرة الإصلاح
وإلى جانب الملف العراقي يبحث زعماء الدول الثماني مع الياور وقادة دول عربية أخرى هي الجزائر والبحرين والأردن واليمن، إضافة إلى تركيا وأفغانستان من العالم الإسلامي، مبادرة الرئيس الأميركي للإصلاح في منطقة الشرق الأوسط.

ويواصل مفاوضو مجموعة الثماني مشاوراتهم للانتهاء من الصياغة النهائية للمبادرة المسماة بالشرق الأوسط الكبير بعد مراعاة التحفظات الأوروبية والعربية على المشروع الأميركي. وتوقعت مصادر مطلعة أن تعطي التعديلات الجديدة على صيغة المبادرة لكل دولة إمكانية اختيار سياسات الإصلاح التي تناسبها.

لقاء ثنائي بين شيراك وكويزومي
على هامش قمة الثماني (الفرنسية)
كما تحضر القمة دول غانا ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا وأوغندا، حيث يجتمع قادتها غدا مع زعماء مجموعة الثماني لبحث قضايا التنمية إضافة إلى عمليات حفظ السلام ودعمه في القارة الأفريقية.

ويتضمن جدول أعمال قمة الثماني أيضا جهود القطاع الخاص في مكافحة الفقر وتطوير مصل مضاد لفيروس الإيدز واقتراحا لمكافحة المجاعة في منطقة القرن الأفريقي.

وقال مسؤولون أميركيون إن مفاوضي القمة اقتربوا أيضا من التوصل إلى اتفاق على خطة لمنع انتشار الأسلحة النووية. ويقضي الاقتراح من بين إجراءات أخرى بتعليق نقل معدات تخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة لمدة عام.

وفي هذا السياق أعلنت روسيا أنها رفضت وقف خططها الخاصة ببناء مفاعل بوشهر النووي الإيراني، إلا أنها في مواجهة الضغوط الأميركية قالت إن على طهران الاستجابة للنداءات الدولية بشأن كشف تفاصيل برنامجها النووي.

ويبحث زعماء مجموعة الثماني أيضا وضع الاقتصاد العالمي حيث تهدف الدول الصناعية إلى مواجهة المخاطر التي تهدد جهود إنعاش هذا الاقتصاد مثل ارتفاع أسعار النفط والزيادة المتوقعة في معدلات الفائدة بالولايات المتحدة بسبب ارتفاع عجز الميزانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة