بدء الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في صربيا   
الأحد 1423/8/7 هـ - الموافق 13/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوستونيتشا ومنافسه لابوس في مناظرة تلفزيونية على النمط الأميركي في بلغراد الأربعاء الماضي

بدأت صباح اليوم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في صربيا. وقد دعي ستة ملايين ونصف مليون ناخب لاختيار أحد المرشحَين اللذين فازا في الجولة الأولى وهما الرئيس فويسلاف كوستونيشا ونائب رئيس الوزراء الاتحادي ميروليوب لابوس.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن كوستونيتشا قد يفوز بسهولة في الانتخابات ويصبح الرئيس الجديد لصربيا التي تشكل مع الجبل الأسود جمهورية يوغسلافيا الاتحادية. وتفيد هذه الاستطلاعات أن 64% من الناخبين سيصوتون لصالحه في حين سيصوت 36% للابوس المرشح الذي يدعمه رئيس وزراء صربيا زوران ديندييتش الخصم اللدود لكوستونيتشا في السلطة ببلغراد.

ويسود خلاف بين كوستونيتشا ولابوس -الإصلاحيين القريبين من أوروبا- على وتيرة الإصلاحات التي يتعين القيام بها في صربيا, إذ يؤيد كوستونيتشا إعداد إطار قانوني متشدد لتطبيق الإصلاحات التي يتعين أن تأخذ في الاعتبار المصالح الاجتماعية للعمال. أما لابوس الخبير الاقتصادي الليبرالي فيقترح إجراء إصلاحات بوتيرة متسارعة لإدخال بلاده في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2010.

وفوز كوستونيتشا مشروط بنسبة مشاركة تفوق نسبة 50% الضرورية لقانونية الانتخاب كما ينص القانون الانتخابي. وكانت المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات يوم 29 سبتمبر/ أيلول ضعيفة نسبيا, فقد كانت أقل من 56%.

فويسلاف سيسيلي يدلي بصوته في الجولة الأولى من الانتخابات نهاية الشهر الماضي

وقد ازداد التخوف من المشاركة الضعيفة بسبب النداء إلى المقاطعة الذي وجهه الزعيم القومي المتشدد فويسلاف سيسيلي الذي حل في المرتبة الثالثة في الدورة الأولى بحصوله على 23.24% من الأصوات. ومن شأن نسبة المشاركة غير الكافية أن تتسبب بتنظيم انتخابات جديدة من دورتين قبل نهاية السنة الجارية.

وفي كوسوفو الإقليم الصربي الذي تسكنه أكثرية ألبانية, سيشارك 108 آلاف ناخب معظمهم من الصرب للتصويت في 268 مكتبا. ولا يشارك الألبان في هذه الانتخابات. يشار إلى أن تعداد سكان صربيا يبلغ عشرة ملايين نسمة والجبل الأسود 560 ألف نسمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة