كرزاي ينجو من محاولة اغتيال نفذتها طالبان بالصواريخ   
الاثنين 1428/5/26 هـ - الموافق 11/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:40 (مكة المكرمة)، 21:40 (غرينتش)

كرزاي نجا اليوم من محاولة الاغتيال الثالثة خلال ثلاث سنوات (الفرنسية)

نجا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم من هجوم بالصواريخ شنته حركة طالبان على تجمع كان يستعد لمخاطبته في ولاية غزني جنوب غرب العاصمة كابل.

وذكر مراسل الجزيرة في كابل أن طالبان أطلقت 12 صاروخا على مجمع حكومي في بلدة أندار التابعة لولاية غزني عندما كان كرزاي يهم بالنزول من مروحية أقلته لمخاطبة حشد كان بانتظاره.

وأفاد مصدر حكومي وشهود أن الصواريخ سقطت على بعد مئات الأمتار من موقع الحشد الذي بدأ بالتفرق، وسط دعوات كرزاي لهم بالبقاء حتى ينتهي من خطابه.

وكان من المقرر أن يلتقي الرئيس عددا من زعماء القبائل عندما سقط صاروخان خارج الطوق الأمني، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم يعرف على وجه الدقة ما إذا كان القصف الصاروخي أدى لوقوع إصابات، إلا أن مصادر كرزاي أكدت نجاته. مع العلم أنه نجا من محاولات اغتيال عدة منذ توليه الحكم عام 2001 على أنقاض حكم طالبان.

وكان كرزاي -الذي يتحرك في أرجاء البلاد وسط حراسة مشددة يؤمنها رجال أمن أميركيون وأفغان- قد خرج سليما من محاولة اغتيال في سبتمبر/أيلول 2002 في قندهار.

وفي سبتمبر/أيلول 2004، حاول مقاتلون أيضا إسقاط مروحيته بقذائف آر بي جي في ولاية باكتيا (شرق).

مقتل بريطاني
من جهة أخرى لقي جندي بريطاني مصرعه وأصيب أربعة آخرون بجراح خلال مواجهة في مدينة سانجين بولاية هلمند جنوب أفغانستان بين مقاتلي طالبان وقوة المساندة الأمنية الغربية التي يقودها حلف الناتو.

وذكر ضابط بالجيش البريطاني في أفغانستان أن عبوة زرعت على جانب إحدى الطرق تنفجرت لدى مرور سيارة جيب بريطانية. وأضاف أن الدورية تعرضت بعد ذلك لنيران قذائف صاروخية مصدرها موقع لطالبان.

جندي بريطاني قتل وأصيب أربعة آخرون في ولاية هلمند (رويترز-إرشيف)
وقال المتحدث البريطاني إن الجنود الذين كانوا في الجيب اشتبكوا مع عناصر طالبان إلى حين قدوم تعزيزات سمحت بإخلاء المصابين من موقع المواجهة.

وأوضح المصدر ذاته أن الجندي لقي مصرعه بعد نقله بواسطة مروحية إلى قاعدة للجيش البريطاني، وأنه تم إبلاغ أسرة القتيل والمصابين.

ويرتفع إلى 60 عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في أفغانستان منذ التدخل العسكري بقيادة الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 والذي أطاح بنظام طالبان.

هجمات وقتلى
في هذه الأثناء ذكرت مصادر أمنية أفغانية أن رجلي شرطة وعشرين من مقاتلي طالبان قتلوا خلال مواجهات بين الطرفين شمال غرب البلاد، فيما أدت معارك وغارات جوية في الجنوب إلى مصرع 27 آخرين.

وأشار قائد شرطة منطقة مرقاب في ولاية بادغيس إلى أن مسلحين شنوا هجمات متفرقة على ثلاثة مراكز للشرطة بالولاية.

طائرات غربية قدمت إسنادا لقوة هاجمت مواقع طالبان بولاية زابل (الفرنسية)
وأضاف أن تعزيزات أرسلت إلى مراكز الشرطة تلتها مواجهات مع المسلحين جرت خلالها مواجهة استمرت ست ساعات، وأدت إلى مقتل عشرين منهم.

وفي كابل قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ظاهر عظيمي أن قوات حكومية تؤازرها قوة من الناتو اصطدمت مع مقاتلين في شينكايو التابعة لولاية زابل جنوب البلاد.

وأضاف أن القوة المشتركة طلبت مساندة جوية، موضحا أن الطائرات الغربية قصفت مواقع طالبان موقعة بينهم 27 قتيلا.

وأشار عظيمي إلى أن العملية المشتركة نفذت بناء على معلومات استخبارية تشير إلى تحركات عسكرية في المنطقة، إلا أن المعلومات عن الخسائر لم تتأكد من أي مصدر مستقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة