رايس إلى إسرائيل والإفراج عن 198 أسيرا فلسطينيا   
الاثنين 1429/8/24 هـ - الموافق 25/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:20 (مكة المكرمة)، 8:20 (غرينتش)
كوندوليزا رايس (يسار) تلتقي اليوم نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني (الفرنسية-أرشيف)

تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم إلى إسرائيل في مستهل جولة جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط من أجل الدفع بالمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي انطلقت عقب مؤتمر أنابوليس أواخر العام الماضي.
 
وقال مراسل الجزيرة في رام الله وليد العمري إن زيارة رايس للمنطقة -وهي السابعة منذ مؤتمر أنابوليس الذي انعقد في نوفمبر/تشرين الثاني والـ13 منذ توليها رئاسة الدبلوماسية الأميركية- تأتي في ظل سقف توقعات منخفض جدا.
 
وعزا مراسل الجزيرة انخفاض سقف التوقعات إلى كون الوزيرة الأميركية تمثل إدارة على وشك الرحيل وإلى كون رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يقترب بدوره من التخلي عن مهامه.
 
وتقول الخارجية الأميركية إن رايس ستسعى أثناء هذه الزيارة التي تستغرق يومين إلى تقييم "الجهود الجارية لإرساء سلام دائم وإيجابي بالمنطقة" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وستلتقي الوزيرة الأميركية مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين بينهم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، كما ستعقد لقاء ثلاثيا مع رئيسي الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي للوقوف على ما تم التوصل إليه بين الجانبين. وبعد ذلك تتوجه رايس إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
ولا تزال مفاوضات الحل النهائي التي أطلقت في مؤتمر أنابوليس عالقة عند قضايا أساسية، هي حدود الدولة الفلسطينية الموعودة ومستقبل القدس والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقضية اللاجئين.
 
فلسطينيات في تظاهرة للمطالبة بالإفراج عن أقارب أسرى لدى إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)
إطلاق أسرى
وتزامنا مع زيارة رايس ستطلق السلطات الإسرائيلية اليوم سراح 198 معتقلا فلسطينيا، في خطوة تعتبرها الحكومة الإسرائيلية بادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني.
 
وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن التحضيرات تجري على الجانب الإسرائيلي من أجل نقل الأسرى الفلسطينيين إلى حاجز بيتونيا تمهيدا لدخولهم إلى الضفة الغربية.
 
وكانت إدارة السجون الإسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الأسرى نقلوا في الأيام الماضية إلى معتقل عوفر قرب رام الله بالضفة الغربية.
 
وتشمل عملية إطلاق المعتقلين أقدم معتقل فلسطيني وهو سعيد العتبة الذي أمضى 31 عاما في السجون الإسرائيلية، كما تتضمن النائب في المجلس التشريعي عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد إبراهيم أبو علي الملقب أبو علي يطا، الذي أمضى 28 عاما في السجن.
 
وتنتمي غالبية المعتقلين الذين سيفرج عنهم إلى مجموعات مرتبطة بحركة فتح، وليس بينهم أي عضو من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة